فن

اليوم.. ذكرى وفاة شادية  معبودة الجماهير 

كتب – زينب غازي

تحل اليوم الاثنين، ذكرى رحيل دلوعة السينما الفنانة شادية، التى  رحلت عن عالمنا فى  28 نوفمبر 2017.

وتعتبر من أهم الفنانات في تاريخ السينما المصرية، ولقبها النقاد والجمهور “بدلوعة السينما”و”معبودة الجماهير”.

ولدت الفنانة شادية عام 1931 بمنطقة الحلمية الجديدة في حي عابدين، اسمها الحقيقي فاطمة أحمد كمال شاكر.

واكتشفها المخرج أحمد بدرخان الذي كان يبحث عن وجوه جديدة فتقدمت هي التي أدت وغنت ونالت إعجاب كل من كان في إستوديو مصر،بدأت مشوارها وهي في عمر 16 عاما.

وشكلت خلال مشوارها الفني ثنائيات شهيرة مع فنانين كبار مثل:” فريد الأطرش، صلاح ذو الفقار،كمال الشناوي، ومن أبرز أعمالها الرومانسية فيلم “معبودة الجماهير” مع الفنان الكبير”عبد الحليم حافظ”.

وقدمت خلال مسيرتها الفنية نحو 112 فيلمًا،10 مسلسلات إذاعية، ومسرحية واحدة “رايا وسكينة” وحققت نجاحا كبير..

وقالت شادية وفى لقاء تليفزيوني نادر، تحدثت عن عن كواليس الأغنية الوطنية “يا حبيبتي يا مصر”، : “الإنسان لما بيغني لبلده بتكون الأغنية عاطفية وصادقة لأن الواحد بيغني لبلده وأرضه على عكس الأغاني العاطفية اللي بتعكس فكرة أو موقف في فيلم و أغنية يا حبيبتي يا مصر جاءت في فترة اسم مصر مكنش بيتردد وده كان في فترة الجمهورية العربية المتحدة”.

وأضافت في حديثها: “في يوم كان عندي حفلة في المسرح وده كان بعد توقف 4 سنين، وكان في أغنية اسمها عالي  كان بيحفظها ليا بليغ حمدي واحنا بنحفظها عاملين نردد كلمة مصر  مصر، فقام حمزة كتب جملة يا حبيبتي يا مصر، وكان بليغ معاه العود وفي يومها كتبنا الأغنية، وتاني يوم روحنا الإذاعة أخدنا تصريح وتالت يوم سجلنا الأغنية وتم إذاعتها في الحفلة وكنت بغنيها بعاطفة وإحساس، وكان في تفاعل واستقبال حافل من الجمهور للأغنية عشان الناس كلها كانت وحشاها كلمة مصر “.

وقدمت شادية حوالى 112 فيلماً و10 مسلسلات إذاعية ومسرحية واحدة، وتعد من أبرز نجمات السينما المصرية وأكثرهن تمثيلاً فى الأفلام العربية، فضلاً عن قاعدة عريضة بين الجمهور العربى، وهى من أهم الفنانات فى تاريخ الدراما العربية.

وبالتزامن مع مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الـ 43، فا شادية كانت أولى النجمات اللاتي شاركت في إحياء حفل افتتاح الدورة الأولى من المهرجان، كما اهدى المهرجان دورته الـ 39 لها قبل أيام قليلة من رحيلها.

وبدأت علاقة شادية بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي فى دورته الأولى عام 1976 والتي أقامها الكاتب الصحفي الكبير الراحل كمال الملاخ مؤسس جمعية نقاد وكتاب السينما ومهرجان القاهرة السينمائي حيث رشحها العندليب عبد الحليم حافظ لإحياء حفل افتتاح مهرجان القاهرة وبالفعل قدمت عددا من الأغاني ولعل من ابرزها اغنية “ليالي العمر” والتي تألقت في غنائها، وخلال غناء شادية صعد الفنان الراحل عبد الحليم حافظ إلى المسرح، قائلًا: “ربنا يخليكى لينا.. أنتِ عارفة غلاوتك عندي.. وعندنا كلنا أد أيه” وقام بتقلدها بعقد من الفل”.

وعقب موقف عبد الحليم حافظ انتاب شادية حالة من البكاء الشديد وسط تصفيق جميع الحضور والفرقة الموسيقية، حتى عاد العندليب إلى مكانه بين الحضور.

وظلت شادية على مقربة من مهرجان القاهرة حتى جاء لحظة تكريمها وإهداء الدورة باسمها وهو ما تحقق فى دورته الـ 39 والتى كانت خلالها الفنانة شادية فى مرحلة المرض وقبل أيام قليلة من رحيلها. 

وشهد أيضا حفل الختام وداع الفنانة شادية خلال الدورة المهداة إليها لتنتهى رحلة الفنانة شادية مع مهرجان القاهرة من البكاء بالفرحة إلى البكاء لرحيلها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى