تاريخ

طقوس الزواج في عصر الفراعنة

كتب – زينب غازي

يوجد في المتحف المصري  عقد زواج يعود تاريخه إلى عام 231 ق.م أبرم بين (أمحوتب) و(تاحاتر) وطبقا لترجمة علماء الأثارجاء النص كالتالي:

“لقد اتخذتك زوجة وللأطفال الذين تلدينهم لي، كل ما أملك وما سأحصل عليه، الأطفال الين تلدينهم لي كل ما أملك وما سأحصل عليه، الأطفال الذين تلدينهم لي يكونون أطفالي، ولن يكون في مقدوري أن أسلب منهم أي شيء مطلقاً لأعطيه إلى آخر من أبنائي، أو إلى أي شخص في الدنيا. سأعطيك من النبيذ والفضة والزيت ما يكفي لطعامي وشرابي كل عام. ستضمنين طعامك وشرابك الذي سأجريه عليكي شهرياً وسنوياً، وسأعطيه إليك أينما أردت، وإذا طردتك أعطيتك خمسين قطعة من الفضة، وإذا اتخذث لك ضرة أعطيتك مائة قطعة من الفضة، إني موافقة على ذلك. وقد شهد على هذا العقد ستة عشر شخصاً”.

ويجب أن يتزوج العريس من ابنة عمه أو إحدى أقاربه، وأن يكون عبارة عن عقد موثوق يكتب فيه أسمائهم، وأسماء والديهم، وكل ممتلكات العروس، والمهر، والمعاش، وكانوا يقيمون الحفلات والموائد، ويشعلون النيران، ويدقون على أبواب عش الزوجية، فكان يقوم على الحب والتعاون والإخلاص.• اعتبر المؤرخون أن القدماء هم أول من اخترعوا “دبلة الخطوبة” وكانت تسمى “حلقة البعث” لترمز إلى انعدام البداية والنهاية، كذلك كان يوجد شهود على عقد الزواج وعددهم خمسة أفراد.

ويوجد الكاهن الفرعونى فى المعبد الذى يقوم بعقد رباط الحياة الزوجية المقدسة بين العروسين، ويقوم بكتابة عقد زواج على مخطوطة من ثلاث نسخ، واحدة للعروسين، وواحدة للكاهن الذى ينص عليهم بعض الشروط التى يجب تنفيذها فى الزواج، أما الأخيرة فكانت لدار المحفوظات حتى لايضيع حق أحد.

ويزين المصريون القدماء المكان الذى سيقام به الحفل، وكانت الزينة من زهور الياسمين، وبالفرعونى “الياسمون”، للعديد من الاعتقادات التي كانت تتمحور حول الخلود ورائحة الجنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى