فن

في ذكرى ميلاده… أهم المحطات في حياة الأديب الراحل طه حسين

كتب – رحاب الشيخ

تحرير – ريهام خالد

في مثل هذا اليوم ( 15 من نوفمبر) 1889، بقرية الكيلو قرب مغاغة بالمنيا ولد الدكتور طه حسين الذي يعد من أبرز الشخصيات الأدبية في تاريخ مصر الحديث، وبل في تاريخ الأدب العربى.

يعتبر الدكتور طه حسين عميد الأدب العربى بحق واحد من رموزه فضلا عن كونه واحدا من رموز التحدي الإنسانى، كتب الرواية والنقد كما كتب في التاريخ الإسلامى وفى علوم اللغة، كما اعتبر رمزا من رموز التجديد في تاريخ الفكر العربى، فدعا إلى العلم واعتبره كالماء والهواء.

طه حسين

أصيب بالرمد وتسبب العلاج الخاطئ والإهمال في فقد بصره وأدخله والده كتاب القرية للشيخ محمد جاد الرب وحفظ القرآن الكريم في مدة قصيرة أذهلت أستاذه وأقاربه ووالده الذي كان يصحبه أحيانا لحضور حلقات الذكر.
فخرج إلى الأزهر ليبحث عن العلم، ثم اتجه إلى الجامعة المصرية وبعد أن أتم دراسته، سافر إلي فرنسا ليستكمل بها رحلته العلمية فـ نال من الثقافتي العربية والغربية معا.

خلف الدكتور طه حسين أعمالا كثيرة تدعو معظمها إلى النهضة والتنوير وأعمالا أدبية تنوعت بين الروايات والقصص القصيرة والشعر من أهمها: الأيام وهى السيرة الذاتية الخاصة به، على هامش السيرة، حديث الأربعاء، مستقبل الثقافة في مصر، الوعد الحق، المعذبون في الأرض، صوت أبى العلاء، من بعيد، فلسفة ابن خلدون الاجتماعية، الديمقراطية في الإسلام، دعاء الكروان، الحب الضائع، شجرة السعادة، طه حسين والمغرب العربى، من حديث الشعر والنثر، أديب، وغيرها.

تزوج الدكتور طه حسين من سوزان بريسو الفرنسية فكانت خير سند له، ولما عاد إلى مصر عام 1919 عين أستاذا للتاريخ اليوناني في الجامعة الأهلية المصرية، وفى عام 1925 اختارته وزارة المعارف أستاذا للأدب العربي فيها ثم عميدًا لكلية الآداب وبسبب انتمائه لحزب الأحرار الدستوريين هاجمه الوفد فقدم استقالته ثم اعيد إلى العمادة.

كرمه الرئيس جمال عبد الناصر في أول احتفال بعيد العلم فحصل على الجائزة التقديرية فى الأدب، ثم جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ورحل في أكتوبر 1973.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى