اخبار محلية

أزمة تتفاقم و حلول صعبة على الطاولة هل تنقذ الضوابط الإنسانية ملف الكلاب الضالة

كتب حسام الدالي

في ظل تصاعد أعداد الكلاب الضالة في الشوارع المصرية تتواصل النقاشات حول الحلول الممكنة لهذه الظاهرة التي باتت تمس الأمن الصحي و المجتمعي.

و بالتالي أعربت منى خليل رئيسة الاتحاد بمصر لرعاية الحيوان عن تأييدها لفكرة تصدير الكلاب خارج البلاد بشرط الالتزام الكامل بضوابط صارمة تضمن حماية الحيوان و عدم إساءة استخدامها.

و بذلك أوضحت خليل في تصريحات صحفية إن التعامل مع ملف تصدير الحيوانات يجب أن يتم بحذر شديد مع دراسة الأسباب الحقيقية وراء التصدير.

و من ثم التأكد من أن الهدف إنساني و مشروع.

و بذلك شددت على رفض تصدير الكلاب إلى الدول التي يُعرف عنها استهلاك لحوم الكلاب معتبرة أن ذلك يتعارض مع القيم الإنسانية و المبادئ الدينية و يفرغ أي تحرك من المضمونه الأخلاقية.

و بسيقًا اخر اصبحت ظاهرة الكلاب الضالة مصدر قلق متزايد لشرائح واسعة من المواطنين خاصة من يعانون الحساسية أو يخشون الاحتكاك المباشر بالحيوانات في الشارع.

و بالتوافق لبيانات رسمية صادرة عن وزارة الصحة تعرض نحو مليون و أربعمائة ألف شخص لحوادث عقر خلال عام واحد فقط ما يعكس حجم التحدي القائم.

و على مستوى التحرك التنفيذي أعلن محافظ القاهرة إبراهيم صابر عن افتتاح أول مأوى متكامل مخصص للكلاب الضالة ليضم خدمات الإيواء و العلاج و التطعيم و التعقيم.

و على صعيدًا اخر أوضح أن المشروع يتم تنفيذه بالتعاون مع الهيئة العامة للخدمات البيطرية ضمن خطة تهدف إلى تقليل المخاطر الصحية و تحقيق توازن بين سلامة المواطنين و الرفق بالحيوان.

و بالتالي في تقدير لحجم الظاهرة كشف الخبير الزراعي و نقيب الفلاحين حسين عبد الرحمن أبو صدام أن أعداد الكلاب الضالة في مصر تقترب من أحد عشر مليون كلب

و بذلك أشار إلى أن الكلاب لا تميل إلى الهجوم أو العقر إلا في حالات الإصابة بداء الكلب عند التعرض للاستفزاز المباشر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى