دينى

أسرة مسيحية في أفغانستان تناشد البابا فرنسيس مساعدتها على الفرار من الاضطهاد

كتب .. سامى راغب العمده

علي الإحساني، 32 عامًا، يعرف كيف يمكن أن تكون الحياة بالنسبة للمسيحيين في ظل نظام طالبان ولد في كابول عام 1989وفر هو وشقيقه عندما كان في الثامنة من عمره بعد مقتل والديه على يد متطرفين إسلاميين قال إحساني يوم الإثنين 16 أغسطس أعرف عن كثب مدى صعوبة أن تكون مسيحيًا في ذلك البلد لقد عشت رعب وإرهاب طالبان وصل إحساني إلى روما في عام 2003 بعد رحلة دامت خمس سنوات والتي شرحها بالتفصيل في كتابين الليلة نشاهد النجوم و الأطفال لديهم أحلام كبيرة في عام 2015 حصل على إجازة في القانون من جامعة في روما ومنذ ذلك الحين التزم بمساعدة زملائه المسيحيين في أفغانستان بما في ذلك عائلة كاثوليكية تواجه الاضطهاد بعد أن استعادت طالبان السيطرة على البلاد في منتصف أغسطس ازدادت الحاجة الملحة مائة ضعف منذ الانسحاب الأمريكي في الأسابيع الأخيرة من البلاد لصالح طالبان أوضح إحساني أنه في البداية كانت الأسرة تحت الحراسة، لكن قبل حوالي ثلاثة أشهر كشفوا بحذر أنهم يتطلعون إلى البابا فرنسيس للحصول على التوجيه الروحي والمساعدة على مغادرة البلاد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى