الاعتراف بالفضل بين العرفان والنكران لهذا نقولها من القلب شكراً الحاج محمد يوسف وأخواته

من باب نسب الحقوق لاهلها وارجاع الفضل لاهله فإنه يجب الاشاره ان ما حدث ما كان سيحدث بعد توفيق الله سبحانه وتعالي من غير وجود شخصيه محبوبه ومسموعه الكلمه تستطيع ان توحد صفوف أولاد العمومه مثل شخصيه الحاج محمد يوسف لطيف والاستاذ محمود يوسف لطيف ومن خلفهم أبناء عمومتهم من وجهاء القوم وأصحاب العقول في قبيله الشوالحه فان كان الجميع نقل يوم الحدث واشاد بمن استقبل الحدث واستفاد منه إلا ان ذلك لا يعني ان نبخس حق من صنع الحدث وفي النهايه اللهم وفق من سعي ويسعي لإصلاح ذات البين
وهنا يحق لنا أن نتساءل ما هو الاعتراف بالفضل وما هي منزلته وكيف نرسخه في سلوكياتنا اليومية
إن الاعتراف بالفضل هو الإقرار بفضل من يصدر منه الفضل دون جحود أو نسيان جحود يغمط الحق أو نسيان يستر الإحسان، ويكون الاعتراف بالفضل قلبًا وقالبًا، فهو أشبه بوردة سقيت بماء العيون، وتفنن خادمها في العناية بها، ثم أهداها لحبيب له، فازدانت الوردة وتعطرت وتجملت أملًا في شكر جميل صاحب الصنائع
يا خلان كونوا ورودًا ورياحيًنا لمن ملأ قلوبكم وعقولكم ووقف معكم وأخذ بأيدكم زمن الأزمات والملمات التي كادت تعصف بكم وتقصم ظهوركم
!كيف ننسى فضل من أحسن إلينا يومًا، ولله در القائل:
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فلطالما استعبد القلب إحسان
الاعتراف يكون ثناء عاطرًا باللسان وعرفانًا للجهود المبذولة بالجنان وحفظًا للجميل بالأركان على مدى الدهور والأزمان
الاعتراف لصاحب الفضل في الأولى والآخرة
الاعتراف بالفضل هو معرفة صاحب الفضل في الأولى والآخرةوهو المولى-تبارك وتعالى-فهو الممتن على الجميع، مسلمهم وكافرهم بما أسدى من نعم وأولى من كرم فنعمه لا تعد ولا تحصى و كرمه لا يجحد ولا ينسى
قال سبحانه وتعالى وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ
والله سبحانه وتعالى يدخل عباده الصالحين دار المقامة ويسبغ عليهم من الخلد والكرامة وهذا تفضل منه وكرم فهو ذو الآلاء والنعم
والدليل ما قاله صاحب الفضل الجزيل ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ 32
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا ۖ وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ 33
وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ 34 الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ 35
الاعتراف بالفضل هو سمة رجال الآخرة ممن يرجون اليوم الموعود، فهم-حقيقة-أهل المروءة والجود، بخلاف ما يقوم به أضدادهم من الأعراض والصدود وهم دعاة النكران و الجحود من انكار للنعمة وتناسٍ للفضل
ألم يقل الله تعالى عنهم يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا
ولا أبشع من أن يتنكر الإنسان لعطاء خالق الأكوان
الاعتراف بفضل الآخربهذه السجية الكريمة عُرف الفضل بالمكانة الشامخة ونفاسة القيمة وفًهمت العلائق التي تجمع المتفضل والمتفضل عليه بالنوايا السليمة
مجتمع يترابط أفراده بالتعارف والتآخي والتعاون والتناصر في غير تباهي ولا تهاون مجتمع يعترف كل فرد فيه بقيمة الآخر وينزله منزلته فهو مجتمع مؤمن تعيش بين أحضانه العفة وتتربى فيه الفضيلة وتهرب منه الفحشاء وتموت عنده الرذيلة
واختتم كل الشكر والتقدير والاحترام إلى كل من الحاج محمد يوسف لطيف والمستشار محمود يوسف لطيف الشولحى على المجهود الكبير الذي قاموا به من اجل الاصلاح بين اخوتهم قبيله الصناقرة وقبيله البراهمة لهم كل الشكر وجزاهم الله خيرا