تاريخ

الحدائق التاريخية في ذمة الله.. وداعا للتراث  

كتب_زينب غازي

إختفى الاهتمام بالحدائق الأثرية، بحجة التطوير، وفى اعتقادنا أو مخيلتنا إنه سيتم وضعها بعين الاعتبار للحفاظ على التراث المصري التاريخي، والافتخار بالحضارة القديمة التي تعد وسام على صدر كل مصري يحب بلده.

ونجد مصطلح «التطوير» يردده المتخصصين والمهتمين بالتراث، إذ أصبح مرادفًا للتدمير والهدم، للأسف حدث لبعض الحدائق العامة «التطوير» لحديقة المنتزه التاريخية بالإسكندرية، حلت مكان  الأشجار القديمة مطاعم وكافيهات، بالإضافة  لفرض رسم دخول عالي للفرد الواحد خلال فترة الأعياد ونهايات الأسبوع،  وإجبار الزوار على الشراء من المحلات الملحقة بالحديقة التاريخية.

وتعد حديقة الحيوان بالجيزة قبل «التطوير» واحدة من أقدم الحدائق فى تاريخ مصر، فقد أنشأها الخديو إسماعيل وافتتحها ابنه الخديو توفيق، سُميت جوهرة التاج لحدائق حيوان في أفريقيا، وهي ثاني حديقة حيوان على مستوى العالم بعد حديقة حيوان إنجلترا. 

ونحن بإنتظار«التطوير» المفاجئ لحديقة الحيوان و الأورمان بالجيزة والمسلة بالزمالك، وهي الحدائق التي أغلقت خلال الأشهر والسنوات الماضية لحين الانتهاء من التطوير، والبقية تأتى.

ولكن بكل تأكيد مازلنا نشم عبق التاريخ وجماله من البقايا.

زينب غازي

صحفية بجريدة بوابة مصر الإخبارية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى