فن

الذكرى 21عاما على رحيل الإمبراطور أحمد زكى أسطورة الفن العربى

كتب .. سامى راغب العمده

تحل  اليوم ذكرى رحيل واحد من أعظم رموز الفن في العالم العربي الفنان القدير أحمد زكي الذي لم يكن مجرد ممثل عابر في تاريخ السينما بل كان مدرسة متفردة في الأداء ومرآة صادقة للمجتمع المصري بكل تناقضاته وأحلامه وآلامه رحل الإمبراطور عن عالمنا لكن حضوره لا يزال حيًا في وجدان الجمهور حيث استطاع عبر مسيرته أن يقدّم شخصيات نابضة بالحياة قريبة من الناس تحمل ملامحهم وتعبّر عنهم بصدق نادر لم يعتمد أحمد زكي يومًا على الوسامة التقليدية أو النجومية السطحية بل صنع مجده بموهبة استثنائية وإصرار لا يعرف التراجع ولد أحمد زكي ليكون مختلفًا فشق طريقه بصعوبة حتى أصبح أحد أعمدة السينما المصرية قدّم أدوارًا خالدة في أفلام جسدت الواقع بكل قسوته وجماله ونجح في تجسيد شخصيات تاريخية وسياسية معقدة ببراعة حتى أصبح معيارًا يُقاس به الأداء التمثيلي تميّز أسلوبه بالاندماج الكامل في الشخصية حتى أن الجمهور لم يكن يرى الممثل بل يرى الإنسان الذي يجسده بكل تفاصيله كانت عيناه وحدهما قادرتين على رواية قصة كاملة وكانت نبرات صوته تحمل مشاعر لا تُكتب ولا تُقال في ذكرى رحيله يستعيد عشاقه لقطات من أعماله التي لا تُنسى ويؤكدون أن الفن الحقيقي لا يموت وأن أحمد زكي سيظل حاضرًا في كل مشهد صادق وفي كل فنان يسعى لتقديم الحقيقة قبل أي شيء آخر ورغم مرور السنوات يبقى السؤال الذي يتردد دائمًا هل يمكن أن يتكرر أحمد زكي والإجابة التي يجمع عليها الجميع الإمبراطور لا يتكرر سلامًا على روح فنان عاش مخلصًا لفنه فخلّد اسمه في ذاكرة الزمن وبقيت أعماله شاهدًا على عبقرية لن تتكرر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى