القديس فالنتاين كيف أصبحت ذكرى إعدامه يوماً للاحتفاء بعيد الحب

كتب .. سامى راغب العمده
في الرابع عشر من فبراير من كل عام يتبادل العشاق والأحباب حول العالم الهدايا والزهور والبطاقات والمجوهرات والشوكولاتة ويستمتعون بعشاء رومانسي ولقاءات غرامية كل ذلك احتفالاً بعيد الحب لذا قد يكون من المفاجئ معرفة أن القديس فالنتين الحقيقي لم يكن رومانسياً في الواقع قصة القديس فالنتين الأصلية أكثر رعباً وغموضاً نتعمق في تاريخ هذا اليوم الذي يُحتفل فيه بالحلوى والحب ونتعرف على كيف أصبح الشهداء المسيحيون رمزاً للحب لقد دار جدل واسع حول الأصول الحقيقة القديس فالنتاين حيث تزعم العديد من الروايات أن القديس فالنتين الحقيقي كان كاهنًا أو أسقفًا في روما أُعدم بتهمة تزويج مسيحيين زواجًا غير شرعي ويقول البعض إنه كان ينقل الرسائل بين المسيحيين المسجونين وأنه عاش قصة حب مع شابة كفيفة شفاها وترك لها رسالة موقعة باسم فالنتينك مع ذلك فإن الرواية الأرجح هي أن هناك عدة قديسين يحملون اسم فالنتين توفوا في الرابع عشر من فبراير في القرن الثالث الميلادي أُعدم اثنان منهم على الأقل في عهد الإمبراطور الروماني كلوديوس غوثيكوس بين عامي 269 و270 ميلادي حين كان اضطهاد المسيحيين شائعًا يستقي المؤرخون هذه المعلومات من البولانديين وهم جماعة من الرهبان البلجيكيين الذين جمعوا أدلة عن القديسين من مخطوطات محفوظة في أنحاء العالم على مدى ثلاثة قرون ومنذ عام 1643 نشر الرهبان مجلدات عن حياة القديسين وكان آخرها عام 1940





