اخبار محلية

بعد إكتشاف أول حالة في مصر.. “بوابة مصر الإخبارية” تنشر كل ما تريد معرفته عن “جدري القرود”

كتب – ريهام خالد

بعدما أعلنت وزارة الصحة والسكان عن ثبوت إيجابية مواطن مصري للإصابة بفيروس جدري القرود، والذي تم أكتشاف إصابته من خلال إجراءات الترصد الوبائي التي تقوم بها الوزارة، وتم عزله في أحد المستشفيات المخصصة للعزل.

توضح “بوابة مصر الإخبارية ” كل ما تريد معرفته عن جدري القرود “أعراضه وكيفية أنتقاله وطرق الوقاية منه” خلال التقرير التالي.


هناك عدة أعراض لجدري القرود كالتالي:

الطفح الجلدي و(تضخم العقد الليمفاوية) في عدة مناطق من الجسم هما العرضان الرئيسيان اللذان يميزان هذه العدوى الفيروسية عن غيرها.

أعراض أخرى ظاهرة للعدوى:


الحمى والصداع وآلام العضلات والقشعريرة وآلام الظهر والإرهاق
قلة من المرضى قد يصابون أيضًا بالسعال والغثيان وضيق التنفس، على الرغم من أنه قد يكون هناك المزيد من الأعراض الناشئة لهذه العدوى، إلا أن هذه الأعراض معروفة لنا حتى الآن.

طريقة أنتقال جدري القرود:


بمجرد الإصابة بالحمى يبدأ الطفح الجلدي في الظهور على الوجه، ثم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، ثم يتطور لظهور طفح جلدي مؤلم وقروح مفتوحة، تبدأ عادة على الوجه.
وإذا أنتشر الطفح الجلدي في العين فقد يتسبب في العمى.

شكل جدري القرود:


وأكدت وزارة الصحة أنه على الرغم من التشابه في الأسماء والأعراض، إلا أن فيروس جدري القرود يختلف تمامًا عن فيروس الجديري المائي، فهما من عائلتين مختلفتين، إذ ينتمي فيروس جدري القرود إلى عائلة “poxviruses”، بينما ينتمي فيروس الجديري المائي إلى عائلة “herpesviruses”.

طرق الوقاية:


أكدت منظمة الصحة العالمية، أن أهم الخطوات التي يجب أتباعها لمنع أنتقال عدوى جدري القرود، هي:
تجنب الأتصال الجسدي مع المصابين المحتملين.

وغسل اليدين جيدًا بالماء والصابون.

ويجب العزل في حال ظهور أعراض مثل طفح جلدي وحمى وآلام رأس ومفاصل، لأنها أعراض جدري القرود، مع ضرورة الأتصال بالطبيب والسلطات الصحية في مكان الإقامة للإبلاغ.

وعلى المصابين عزل أنفسهم عن الآخرين إلى حين أختفاء الطفح الجلدي، والذي يمكن أن يستغرق حتى أربعة أسابيع.

وأوضحت الوزارة، أن المريض الذي تم أكتشاف إصابته أمس، يبلغ من العمر 42 عاما وهو من الحاصلين على الإقامة بأحد الدول الأوروبية والمترددين عليها، مؤكدة أن المريض وحالته العامة مستقرة، وتم أتخاذ جميع الإجراءات الصحية والوقائية مع مخالطة وفقا لبروتوكولات العلاج والمتابعة التي أقرتها منظمة الصحة العالمية.

جدير بالذكر إنه تم أكتشاف جدري القرود لأول مرة في سنة 1958، أي قبل 64 عاما، عندما تفشي مرض شبيه بالجدري في مستعمرات بحث جمعت فيها قرود، ومن هنا جاء أسم “جدري القرود”، وينتقل الفيروس إلى البشر من طائفة متنوعة من الحيوانات البرية، ولكن أنتشاره من إنسان إلى آخر محدود حتى الآن.

بوابة مصر

جريدة بوابة مصر الأخبارية | أخبار يومية | تقارير أسبوعية | كل ما يخص المواطن المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى