اخبار محليةباب زمانفن

تامر عبد المنعم يقود قطار الزمن ليستعيد روح الماضي للحاضر

كتب_زينب غازي

عندما نسمع اسم فيلم غرام فى الكرنك يتبادر للذهن فوراً فرقة رضا وتلك اللوحات الفنية الراقصة التى امتعتنا بمشاهدة خطوات رشيقة لن ننساها.

وتمر السنين و تتلاعب الأفكار فى عقل مخرج مبدع لينهض برؤية فكرية لم يسبق لها مثيل باسترجاع الماضى من 1967 و يركب قطار الزمن و يجلس فى الدرجة الأولى و يستحضر فكرة الفيلم على المسرح وهذا قمة الإبداع.

المخرج الفنان تامر عبد المنعم قدم عمل فنى باستحضار الروح الأصلية للفيلم و بلورها على خشبة المسرح بثوب عصري جديد لم نراه من قبل.

وعلى خشبة المسرح، كانت الرؤية واضحة من إخراج يحترم التفاصيل واعي بكل حركة وإضاءة ترسم اللوحات قبل أن يتحرك الراقصين، وملابس تعيد للتراث هيبته دون مبالغة، كل عنصر كان بيكمل الأخر لكى تظهر الصورة متكاملة، كأننا نرى الفيلم لأول مرة على خشبة مسرح.

هذه الملحمة ليست استعادة عرض، بل استعادة هوية، عودة لذاكرة جماعية وملامح مصرية أصيلة، هذه هي المبادرة التي يحتاجها المسرح المصري الآن.

تحية شكر وتقدير لكل من قام على هذا العمل، وعلى رأسهم المخرج الفنان تامر عبد المنعم، على شجاعته في توصيل الفكرة للجيل الجديد من الشباب، ليكتشفوا أن الماضي لم يكن مجرد ذكريات، بل كان مليئاً بجنون فني وبهجة وإبداع لم يعرفوه من قبل، هذه العودة هي جسر نعبر به من تاريخنا إلى وعيهم.

زينب غازي

صحفية بجريدة بوابة مصر الإخبارية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى