تحذيرات من طقس خادع مع بداية موسم العزازة

البلاد على أعتاب مرحلة مناخية مضطربة تستعد البلاد لدخول فترة مناخية دقيقة تعرف محليًا باسم العزازة و هي مرحلة تشتهر بتقلبات جوية حادة و عدم استقرار واضح في درجات الحرارة ما يفرض حالة من الحذر في مختلف القطاعات الحيوية.

و بالتالي تأهب زراعي و خدمي لمواجهة الطقس المتقلب وضعت الأوضاع الجوية غير المستقرة القطاعين الزراعي والخدمي في حالة استعداد قصوى و ذلك للتعامل مع التغيرات السريعة التي تميز هذه الفترة و الحد من تأثيراتها المحتملة على الأنشطة اليومية والإنتاج الزراعي خادع يعقبه انخفاض مفاجئ.

و بذلك تشير التوقعات المناخية إلى أن بداية موسم العزازة ستأتي مصحوبة بإحساس مؤقت بالدفء و هو ما قد يدفع البعض إلى الاعتقاد بانتهاء الأجواء الباردة.
و بالتالي إلا أن هذا الدفء لن يستمر طويلًا حيث يعقبه تراجع مفاجئ في درجات الحرارة خاصة خلال ساعات الليل.
و بالتالي فوارق حرارية تهدد الصحة و النباتات و يعد التباين الكبير بين درجات الحرارة نهاراً و ليلًا السمة الأبرز للعزازة الأمر الذي يزيد من فرص الإصابة بنزلات البرد.
و بسيقًا اخر يؤثر بشكل مباشر على نمو النباتات و وظائفها الحيوية رياح نشطة و ضباب كثيف في الصباح بحسب خبراء الأرصاد فإن العزازة لن تقتصر على تغير درجات الحرارة فقط.
و من ثم بل ستصاحبها رياح نشطة تزيد الإحساس بالبرودة و قد تؤثر على أنشطة الصيد و الملاحة في بعض المناطق.
و على صعيدًا اخر حذر المختصون من تكون ضباب كثيف خلال ساعات الصباح الباكر خصوصًا على الطرق السريعة و القريبة من المسطحات المائية و الأراضي الزراعية.
و بالتالي يستدعي الحذر الشديد أثناء القيادة فترة جافة تضاعف الأعباء على المحاصيل و على الرغم من حدة التقلبات الجوية تصنف العزازة كفترة جافة تخلو من الأمطار.
و من حيث ما يشكل ضغطًا إضافيًا على المحاصيل الشتوية التي تحتاج إلى تنظيم دقيق لعمليات الري و التسمية لتعويض نقص المياه و مواجهة احتمالات الصقيع الليلي.
و بالتالي نصائح و تحذيرات للمواطنين و المزارعين ينصح الخبراء بعدم التخلي عن الملابس الشتوية رغم الدفء المؤقت و يوجهون المزارعين إلى متابعة النشرات الجوية بشكل يومي لإتخاذ القرارات المناسبة في ما يخص الري و التعامل مع تأثيرات الرياح و الضباب على المحاصيل القائمة.