خطوة واشنطن تتسق مع الموقف المصري من الإخوان

كتب حسام الدالي
أعلنت مصر ترحيبها بقرار الولايات المتحدة إدراج جماعة الإخوان المسلمين في مصر ضمن قائمة «الكيانات الإرهابية العالمية المصنفة بشكل خاص».
و بسيقًا اخر معتبرة أن هذه الخطوة تمثل دعمًا للجهود الدولية الرامية إلى مواجهة التنظيمات المتطرفة و حماية الأمن و الاستقرار الإقليميين.

و بالتالي أكدت الحكومة بمصر في بيان رسمي أن القرار الأمريكي يعكس توافقًا مع الرؤية بمصر بشأن طبيعة جماعة الإخوان المسلمين التي وصفتها بأنها تنظيم قائم على العنف و توظيف الدين لأغراض سياسية.
و على صعيدًا اخر الأمر الذي أدى إلى تهديد مؤسسات الدولة و زعزعة الأمن المجتمعي على مدار سنوات.
و بالتالي اشارت القاهرة إلى أن الجماعة ارتبطت بسلسلة من الأعمال التي استهدفت قوات الأمن و المدنيين في إطار محاولات تقويض الاستقرار الداخلي.
و بذلك مؤكدة أن التصنيف الأمريكي يعزز صحة الإجراءات التي اتخذتها الدولة عقب ثورة 30 يونيو 2013 حفاظًا على إرادة الشعب و سلامة مؤسسات الدولة.
و على صعيدًا اخر اشادت مصر بجهود الإدارة الأمريكية في مكافحة الإرهاب مشددة على أهمية العمل الدولي المشترك لتجفيف منابع التطرف و سواء الفكرية أو المالية و التصدي للمنظمات التي تهدد السلم الإقليمي و الدولي.
و جدير بالذكر ان أكد البيان التزام مصر بمواصلة التنسيق مع شركائها الدوليين في إطار مكافحة الإرهاب بما يسهم في تعزيز الأمن و الاستقرار في المنطقة و العالم.
و بالتالي أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف ثلاثة فروع لجماعة الإخوان المسلمين في كل من مصر و لبنان و الأردن كمنظمات إرهابية و فرضت عقوبات عليها و على عدد من عناصرها.
و من حيث صرحت وزارتا الخزانة و الخارجية الأمريكيتان إن هذه الفروع تمثل تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة و مصالحها فيما أوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن هذه الإجراءات تأتي ضمن مسار مستمر يهدف إلى تقويض قدرات الجماعة و منعها من الانخراط في أعمال العنف أو دعمها.





