فن

ذكرى رحيله عزت العلايلى رمز الإنسانية والوطنية فى تاريخ السينما المصرية

كتب .. سامى راغب العمده

اليوم 5فبراير ذكرى رحيل الفنان عزت العلايلي الذي لم يكن مجرد ممثل بل رمز للإنسانية والوطنية وحامل رسالة الفن الراقي الذي يلامس ضمير الجماهير وُلد عزت حسن العلايلي في حي باب الشعرية بالقاهرة عام 1934 وعشقه للفن بدأ منذ الصغر حين كان والده يأخذه لمتابعة مسرحيات يوسف وهبي ونجيب الريحاني هذه التجربة المبكرة صقلت وعيه الفني وأعدته لمسيرة فنية استثنائية ظهر العلايلي لأول مرة في فيلم يسقط الاستعمار عام 1952 وهو مجرد طفل قبل أن يبدأ مسيرته الفعلية بعد تخرجه من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1960 بعد فترة من الاهتمام بأسرة والدته وعمله في التلفزيون انطلقت مسيرته السينمائية مع فيلم رسالة من امرأة مجهولة 1962 وبين القصرين نفسه العام تميز العلايلي بأعماله التي جسّدت الوطنية والشهامة من الجاسوس 1964 إلى الطريق إلى إيلات مرورًا بـ الطوق والأسورة وإسكندرية ليه والاختيار كما قدم أعمالًا مقتبسة من أبرز الروايات والأدب المصري بما في ذلك أعمال نجيب محفوظ ويوسف السباعى على خشبة المسرح أبدع العلايلي في أعمال مثل ثورة قرية وبنت ساعتها وشارك في المسرح العالمي بـ فينوس وأدونيس للشاعر الإنجليزي وليم شكسبير وفي التلفزيون ترك أثرًا كبيرًا من خلال مسلسلات عدة كان آخرها قيد عائلي 2019 مؤكّدًا حضوره حتى سنواته الأخيرة نال العلايلي العديد من الجوائز تقديرًا لمسيرته من بينها جائزة أفضل ممثل عن الطريق إلى إيلات وتكريم في مهرجان وهران للفيلم العربي ليظل اسمه محفورًا في ذاكرة السينما المصرية تزوج عزت العلايلي من سناء الحديدي وأنجبا طبيبهما محمود العلايلي وعاش حياة مستقرة حتى وفاة زوجته 2017 ورحل هو عن عالمنا 5 فبراير 2021 تاركًا إرثًا فنيًا خالدًا رحم الله عزت العلايلي سيظل رمزًا للإنسانية والوطنية وصوتًا خالدًا في تاريخ السينما والمسرح المصرى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى