ذكرى رحيل صانع البهجة علاء ولى الدين حاضر فى الوجدان بإرث كوميدى لا ينسى 100 عمل فنى

كتب .. سامى راغب العمده
اليوم 11 فبراير الذكرى الثالثة والعشرين لرحيل الفنان علاء ولي الدين الذي توفي عام 2003 عن عمر ناهز 39 عاماً ويُصنف ولي الدين كأحد الفاعلين الأساسيين في تغيير هيكل السينما المصرية مطلع الألفية حيث انتقلت معه الكوميديا من نظام النجم الأوحد إلى البطولة الجماعية بدأت رحلة ولي الدين الفنية في الثمانينيات عقب تخرجه في كلية التجارة متأثراً بمسيرة والده الفنان سمير ولي الدين خاض سنوات في تقديم أدوار مساعدة بجوار عادل إمام في أفلام الإرهاب والكباب والمنسي وبخيت وعديلة وهي الخبرة التي أهّلته لتصدر شباك التذاكر بفيلم عبود على الحدود عام 1999 محققاً طفرة في معايير البطل الكوميدي في هذا الوقت يُعد فيلم الناظر2000 المحطة الأهم في مسيرته فمن خلاله لم يحقق نجاحاً رقمياً فحسب بل قدم للسينما وجوهاً أصبحت فيما بعد من نجوم الصف الأول أبرزهم أحمد حلمي وكريم عبد العزيز ومحمد سعد الذي انطلق من عباءة الفيلم بشخصية اللمبي توفي ولي الدين إثر مضاعفات السكري في أول أيام عيد الأضحى أثناء تصوير فيلم عربي تعريفة وفي وقت لاحق أعلن شقيقه إسماعيل ولي الدين عن نقل رفات الفنان من مقابر القاهرة إلى محافظة المنيا لأسباب عائلية مؤكداً عدم تحلل الجثمان طوال 19 عاماً وهي الواقعة التي أرجعها مختصون جيولوجيون إلى طبيعة التربة والظروف المناخية للمقبرة بلغ رصيد علاء ولي الدين قرابة 100 عمل فني بين السينما والمسرح والتليفزيون وتكمن أهمية مسيرته في قدرته على قيادة موجة سينمائية اعتمدت على كوميديا الموقف مما جعله مرجعاً للجيل الحالي في الإنتاج السينمائي الحديث ليظل أحد أكثر الأسماء تأثيراً في الصناعة رغم رحيله المبكر





