احوال الطقس

مركز تغير المناخ حالة طقس غير مستقر يضرب مصر خلال طوبة

كتب حسام الدالي

أعلن مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي حالة التأهب محذرًا من موجة من التقلبات الجوية السريعة و العنيفة التي يتوقع أن تشهدها البلاد خلال ما يعرف بـ«الليالي البيضاء» من شهر طوبة القبطي و تحديدًا خلال ليلتي الاثنين والثلاثاء.

و بسيقًا اخر أوضح المركز في بيان رسمي برئاسة الدكتور محمد علي فهيم أن البلاد ستتعرض لحالة طقس غير مستقر يجمع بين الانخفاض الحاد في درجات الحرارة خلال ساعات الفجر و اعتدال نسبي نهارًا مع نشاط قوي للرياح على أغلب الأنحاء فضلًا عن فرص متفاوتة لسقوط الأمطار.

و على صعيدًا اخر من المنتظر أن تتعرض السواحل الشمالية وشمال دلتا النيل لأمطار متوسطة قد تتحول إلى غزيرة في بعض الفترات مصحوبة بعواصف رعدية وتساقط لحبات البرد فيما تمتد أمطار أقل حدة إلى مناطق جنوب الدلتا مع احتمالية وصول زخات خفيفة إلى مدن القناة ووسط سيناء.

و بذلك أشار إلى فرص ضعيفة لسقوط أمطار على بعض مناطق القاهرة الكبرى مساء الاثنين وحذر المركز من نشاط ملحوظ للرياح تصل سرعتها إلى ما بين 40 و 55 كيلومترًا في الساعة ما قد يؤدي إلى إثارة الرمال والأتربة في المناطق المفتوحة و يتسبب في اضطراب كبير بحركة الملاحة البحرية في البحر المتوسط حيث يتوقع أن يصل ارتفاع الأمواج إلى نحو 5.5 أمتار الأمر الذي يستوجب وقف الأنشطة البحرية خلال ذروة الحالة الجوية.

و بالتالي دعا البيان المواطنين إلى توخي الحذر خاصة خلال ساعات الليل و الصباح الباكر مع الالتزام بارتداء الملابس الثقيلة و تجنب التواجد بالقرب من الأشجار أو اللوحات الإعلانية أو المنشآت غير المستقرة أثناء الرياح القوية فضلًا عن توخي الحذر أثناء القيادة بسبب انخفاض مستوى الرؤية نتيجة الأمطار أو الشبورة.

و من ثم فيما يخص القطاع الزراعي شدد المركز على ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة في ظل احتمالات تشكل الصقيع فجر الثلاثاء على أجزاء من شمال الصعيد و وسط سيناء و المناطق الصحراوية.

و بذلك اوصى بتأجيل عمليات الري في الدلتا و مصر السفلى و إحكام تثبيت الصوب الزراعية و الأغطية البلاستيكية و التوقف عن رش المبيدات أو إجراء التسميد الورقي خلال فترات نشاط الرياح.

و بالتالي أوصى برش المحاصيل الأكثر تأثرًا بالبرودة مثل البطاطس و الفراولة و الفول و بنجر السكر بعناصر البوتاسيوم و المغنيسيوم و الأحماض الأمينية لرفع قدرتها على تحمل الإجهاد الحراري.

و بالتالي اختتم الدكتور محمد علي فهيم بالتأكيد على أن المتابعة المستمرة للنشرات الجوية و الاستعداد المبكر يمثلان خط الدفاع الأول لتقليل الخسائر وحماية الأرواح و الممتلكات خلال هذه الأجواء المتقلبة.

زر الذهاب إلى الأعلى