مشاركة دولية موسعة لإرساء الاستقرار و إعادة الإعمار في غزة

كتب حسام الدالي
شهدت قمة مجلس السلام توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من القادة الدوليين على وثائق جديدة تنظم أطر الدعم المالي و اللوجستي المخصص لقطاع غزة.
و من ثم أكد الرئيس الأمريكي خلال القمة أن الاستقرار الإقليمي يمثل أولوية مشتركة للمجتمع الدولي و أوضح أن الجهود الدولية تتكاتف لجعل قطاع غزة أكثر أمنًا و قدرة على النهوض بدعم من شركاء دوليين فاعلين.
و بالتالي أعلن ترامب التزام الولايات المتحدة بتقديم مساهمة مالية قدرها عشرة مليارات دولار لدعم أعمال مجلس السلام.
و من حيث اشار إلى أن دولًا مشاركة أخرى تعهدت بتقديم دعم جماعي يقترب من سبعة مليارات دولار ضمن مسار دعم القطاع.
و بذلك أشاد الرئيس الأمريكي بالدور الدبلوماسي الذي قامت به كل من مصر و الأردن في دعم جهود السلام.
و على صعيدًا اخر أعرب عن تقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي مثمنًا التزامه المتواصل بدعم الاستقرار و مسار التسوية.
و بذلك أعلنت عدة دول خليجية خلال الجلسة الافتتاحية عن مساهمات مالية كبيرة لدعم مجلس السلام و خصصت دولة الإمارات العربية المتحدة مبلغ مليار و مئتي مليون دولارو.
و من ثم تعهدت دولة قطر بتقديم مليار دولار و ثم أعلنت المملكة العربية السعودية مساهمة مالية قدرها مليار دولار سيتم ضخها على مراحل لدعم الاستقرار طويل الأمد و إلى جانب الدعم المالي قدمت دول مشاركة التزامات في مجالات الأمن و البنية التحتية.
و بسيقًا اخر أكدت مصر التزامها بتدريب عناصر الشرطة الفلسطينية لتعزيز الأمن الداخلي في قطاع غزة.
و من ثم أعلنت إندونيسيا استعدادها للمشاركة بقوة أمنية دولية قوامها ثمانية آلاف جندي أو أكثر و عرضت البحرين تقديم الدعم التقني و الخبرات اللازمة لإنشاء منصة رقمية شاملة لخدمات حكومة غزة الجديدة و برز ملف إعادة الإعمار ضمن أولويات القمة حيث أبدت أوزبكستان استعدادها لإعادة بناء المرافق الأساسية.
و بالتالي شمل ذلك المدارس و المستشفيات و مراكز رعاية الأطفال و أعلنت رومانيا استعدادها لتقديم خبراتها في تطوير خدمات الطوارئ و تأهيل المؤسسات القضائية.
و بذلك أكدت تركيا جاهزيتها للمساهمة في إعادة تأهيل قطاعي الصحة و التعليم و أشارت إلى استعدادها لتدريب قوات الشرطة و المشاركة بقوات ضمن قوة حفظ الاستقرار الدولية.





