روح القانون شهامة ضابط تنقذ أسرة بورسعيدية وصلت المدينة وقت الحظر

تتجسد يوما عن الآخر مواقف رجال الشرطة الإنسانية والوطنية في ربوع جمهورية مصر العربية بكافة محافظاتها ومدنها ومراكزها وقراها، وتأتي مواقف رجال الشرطة الإنسانية في محافظة بورسعيد لتكمل مواقفهم البطولية التي طالما قدموا خلالها أرواحهم ودمائهم فداء للوطن. قصة البطولة الإنسانية لضابط بورسعيدى يرويها “محمد. س” أحد المواطنين من أبناء المحافظة، والذي تصادف قدومه من محافظة الإسماعيلية في أتوبيس نقل عام وصل إلي بورسعيد مع بداية وقت الحظر. قال “محمد”، إنه  فور وصوله لم يجد سوى قوات الشرطة والمرور منتظمة في الشارع لتطبيق الحظر ولا توجد وسيلة نقل لتوصيلهم للمنازل، وهو ما جعل الجميع يشعر بالقلق والخوف من عدم التمكن من الوصول إلى منازلهم.وأضاف: “فور نزولنا من السيارة استأذنت أحد أفراد الأمن فطلب مني المكوث بجانبه حتى يجد لنا وسيلة نقل وفوجئنا أثناء مكوثنا بجانب الدورية الأمنية بوصول شرطى برتبة عميد واستدعانا وسأل من أين قدمنا فأوضحنا له أن السيارة التي كانت نقلنا تأخرت في الوصول فأشار لنا بالبقاء لحين البحث عن تاكسي يقلنا إلى منازلنا”. وواصل المواطن: بعد مرور  خمس دقائق تقريبا فوجئنا بالضابط يستدعى المجند قائد سيارته الخاصة بالشرطة وطلب منه فتح الباب. وأوضح المواطن قائلا طلب منى الضابط إحضار حقائبنا وطلب من مجندين مساعدتنا ووضعها في السيارة. وتابع حديثه: ركبت أنا وزوجتي وابني العربية ومشكورا أصر الضابط علي توصيلنا بنفسه وركب معانا طبيب من المتواجدين في نقاط الحظر وأصروا علي توصيلنا إلي منازلنا”. وأكد أن إنسانية الضابط كانت ملموسة ومثال لجهود رجال الشرطة في حفظ سلامة أرواح المواطنين وهو ما تجسد في خوفه علي مواطن لاحظه هو وأسرته وتأكد أنه لن يستطيع الوصول لمنزله لظروف الحظر  فكانت قمة الإنسانية والتحضر. وتابع : الضابط عندما تحرك لتوصيلنا حرص كلما شاهد شخصا في الشارع يقف وبمنتهي الأدب والأخلاق يسأله ويطلب منه يرجع بيته وإحساس الخوف والمسئولية في كلامه.وأضاف  قائلا: “نحن في الطريق للمنزل وجدنا فتاة سألها الضابط إنتي رايحة فين أبلغته قائلة أنا دكتورة صيدلية ومروحة قالها اركبي هوصلك في الأول خافت واتخضت ومطمنتش إلا لما شافتني أنا وزوجتي وابني وبالفعل وصلنا ووصل كل واحد لمكان بيته، وأقسم أنه لم ير أخلاق ولا احترام وتحضر وإنسانية بهذا الشكل.ووجه المواطن الشكر باسم أسرته وأسر المصريين إلي  العميد أشرف مؤمن مأمور قسم الضواحي