البابا تواضروس: بيوتنا كنائس.. صلوا بصليب وشمعة

كتب ؛ اسامة يني

قال البابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الأحد، إن الحكمة وراء طقس التجنيز هو حلول طقس أسبوع الآلام، وفي حال وفاة أحد الأشخاص يرش عليه ماء اللقان ولا يصلى عليه بالكنيسة.

وأضاف البابا تواضروس، خلال صلاة طقس التجنيز العام بدير الأنبا بيشوي: نستعد لصلاة البصخة من المنازل بصليب وشمعة وستر أسود لمتابعة صلوات أسبوع الآلام من المنزل، والظروف لا تسمح بالصلاة في الكنيسة، وبيوتنا كنائس.

ويختتم اليوم في الكنائس بتغير ستار الهيكل إلى اللون الأسود لتكتسي الكنيسة بالسواد لبدء أسبوع الآلام، ثم تبدأ البصخة المقدسة مساء اليوم الأحد، وتستمر حتى يوم الجمعة الحزينة، وتتلى التسابيح والصلوات بالألحان الحزينة، ويعقبها سبت النور وبعده أحد القيامة للاحتفال بالعيد.

وكان قد بدأ قداس أحد الشعانين صباح اليوم برئاسة البابا تواضروس في دير الأنبا بيشوي، وسمى هذا اليوم بأحد الشعانين لأن كلمة “شعانين” هي تحريف للكلمة العبرية أوشعنا أو خلصنا، حيث استقبل أهالي بيت المقدس المسيح راكبًا على حمار بالهتاف “خلصنا خلصنا”، ويسمى بأحد السعف أو الزيتونة لأن أهالى أورشليم استقبلوا يسوع حاملين السعف والزيتون المزين وجريد النخل الأخضر في أيديهم، فارشين ثيابهم وأغصان الأشجار والنخيل تحته.

وأحد الشعانين هو الأحد السابع من الصوم الكبير، وهو بداية أسبوع الآلام، وتصلي طقس أحد الشعانين بالقداس العادى وتستخدم اللحن الفرايحى ثم ترفع صلوات البخور باكر مع ما يعرف بدورة الصليب، وتقرأ فصول الأناجيل الأربعة في زوايا الكنيسة الأربعة أرجائها أثناء رفع بخور باكر، وهي بهذا العمل تعلن انتشار الأناجيل في أرجاء المسكونة، وقداس الشعانين هو القداس الوحيد فى العام التى تقرأ فيه الأناجيل الأربعة، وذلك لان دخول السيد المسيح أورشليم ذكرها الإنجيليون الأربعة.

وفى نهاية قداس أحد الشعانين يصلى طقس التجنيز العام، أحد طقوس أسبوع الآلام، والذي لا تصلي فيه الكنائس المنتقلين بداية من أحد الشعانين وإلى الجمعة العظيمة، ولكنها تصلى بصلوات “أسبوع البصخة المقدسة”، وينتهي اليوم في الكنائس بتغير ستار الهيكل إلى اللون الأسود لتكتسي الكنيسة بالسواد لبدء أسبوع الالآم، ثم تبدأ البصخة المقدسة مساء اليوم الأحد، وتستمر حتى يوم الجمعة الحزينة، وتتلى التسابيح والصلوات بالألحان الحزينة، ويعقبها سبت النور وبعده أحد القيامة للاحتفال بالعيد.