أحرقت زوجها بالبنزين.. والسبب مازال غامضا!

كتب عثمان رمضان شبل

جريمة بشعة لا يمكن لعقل أن يتخيلها أو يفكر بها، فقد ظلت ربة المنزل تفكر في كيفية تنفيذها لأيام عديدة، حتى جاءت لها، الفكرة الشيطانية، بأن تنتقم منه أشد انتقام، وبالفعل ذهبت واحضرت البنزين وأدوات الجريمة، التي لم تستغرق سوي دقائق معدودة، وتحول الزوج إلى جثة بشعة لا يمكن لأحد أن يتحمل المنظر.

البداية

تعود أحداث الواقعة، عندما تلقي مسؤول غرفة الحماية المدنية بالجيزة، إشارة من شرطة النجدة، باندلاع حريق بمنطقة الطوابق بالقرب من إحدى المدارس، وتمكن رجال الإطفاء من السيطرة على الحريق، وعثروا على جثة شخص شبه متفحمة داخل غرفة النوم محكمة الغلق، فجرى استدعاء المباحث والنيابة العامة.

اكتشاف الجريمة

كانت من قبيل الصدفة، فالزوجة نجحت أن تجعل من جريمتها، قضاء وقدر، ولكن العناية الإلهية، أرادت أن تفضح جريمتها، فعلى الفور، وبمجرد اخماد الحريق، بدء رجال المباحث في الإستماع إلى أقوال الجيران، وعلموا أن المتوفي لديه زوجه، وقد اختفت في ظروف غامضة، مما آثار الشك لدي رجال المباحث، وتم التكليف بالبحث عنها وسرعة القبض عليها، وتم ضبطها، واعترفت بجريمتها.

اعترافات المتهمة

قالت المتهمة،” إنها استغلت خلود المجني عليه “50 سنة” للنوم بعد الإفطار، وجمعت متعلقاتها من المنزل في وقت متأخر من الليل، وأضرمت النار في محتويات الشقة ثم لاذت بالهرب.. وأنها فعلت ذلك بسبب تعدد الخلفات بينهما خلال الفترة الأخيرة، ما دفعها لارتكاب الواقعة.

تم إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المتهمة، واحالتها إلى النيابة التي تولت التحقيق.