انثي الماء والنار

بقلمي ناديا نواصر

نص بعنوان :انثى الماء والنار
مرفوع الى شاعري
……….
ياشاعري
يا سيد السحاب والمطر
يا ايقونة نبضي العارف
‘ومطارات روحي السرية
هؤلاء عسس الليل
وشرطة المدار
وشيوخ القبيلة
امتدوا حتي القرن الواحد والعشرين
وانا انثى الماء والنار
جئتك في غبش الفجر
خبئني بين جلدك ولحمك
ولا تقصص عشقي عشقي على شياطين الليل
ان كيد الشيطان عظيم
يا شاعري
يا سيد العارفين باحوالي
يا من تحسن تعليل رنة خلخالي
وشقشقة اساوري
ولمعان خواتمي واقراطي
هذه روحي الانيقة زفت اليك
في زمن اصبحت فيه اعراس الحب عورة
في مراسيم ارخها العشق تحت سيف الحجاج
ما كنت لاقطع ادغال النبض
لو لا قامتك الشجرية
وقلبك الذي يتقن فضة التاويل
لولا اشجار الزيتون في عينيك
لو لا كرز اللحظة في شفتيك
لو لا اعشاب صدرك
‘وجحيم كفيك
لولاك…. لولاك.. ماقلت لقلبك رحماك..
ما كنت لاجىء في هذا العصر الغير مستساغ
لولا نومك العنيد بين جلدي ولحمي
ذلك الذي يشرع كل مساء نوافذ ارقي
ماذا اقول لعصافير الصدر حين تتراقص على رعشة قلبي ؟!
وما ذا اشكل بصلصال الروح السابح في مياهه الساخنة ؟
ماذا اقول…
عندما تهاجمني عيناك
بكتا ئب الحنين
في مساء مشتعل العينين
مكتظ بالرغبة والصهيل..
يا شاعري..
هذه سحبي وامطاري
ورودي واحجاري
شموسي واقماري
هذه خلجان الروح
وبحار الصدر
وطوفان القلب
طقوسي في المحبة
ملتي في العشق..
تراتيل الروح المجنحة.. الولهى
حين تعزف على نزف الوجد
هذا كتابي في العشق
معلق علي حبل الوريد
وانت… انت.. ايها القارىء الناعم اقرا
اقرا… باسم العشق المميت
باسم روحي التي سكنتك
وباسم روحك التي تسكنني حد الهذيان
باسم مرضي المزمن… انت

يا شاعري
هذه انا..
انثى الماء والنار
الصمت.. الصخب.. الاكتظاظ… الجنون..
عروس البحر الاحمر..
فلا المتوسط يشفع لي عند مولانا (العشق)
ولا محيطات النبض عن تلة المدار
اني اراك…
انت… انت.
تكتبني على بوابة التاريخ
كما كتب الفينيقيون اساطير عشقهم
يا اني. .
واناي…
ياقراري. .ومستقري
غياب حكمتي… ومفري..
يا ملاذي… ومرتع الاشواق
وحرائق نبضي.
اني الاسطورة والالياذة والتاريخ.
يا حرائق روحي
ورماد نبضي..
علقت قلبي علي حبل الغسيل
كي يحمله حمام الوقت زادا لاسراب الطيور
فاعادوه الي..
مزملا باصابعك
مدثرا بصدرك
محمولا على حر شفتيك
محكوما باغلال عشقك
مصادرا مني اليك
ها ربا مني الى قلاع عينيك
يا شاعري..
في البدء كنت ادم
وكنت الروح..
في البدء كنا وكان….
وها نحن نتما هي فينا… ومعا
ولتسقط شفاه الحكمة
في كؤوس الرغبة والاشتهاء
ولنسقط في معني العشق
عاريين من كل قوانين القبيلة
الا من صهد الروح الذي يجتاح تضاريس الوجدان
ن. ن