غاب البشر وحضرت الطبيعة ظواهر تتعرض لها الكعبة في زمن كورونا

في الوقت الذي باتت فيه الكعبة المشرفة تأن من غياب زائريها ومعتمريها بسبب الإجراءات الاحترازية التي تعكف عليها المملكة العربية السعودية بسبب فيروس كورونا المستجد تعرضت قبلة المسلمين لعدد من الظواهر الفلكية الطبيعية وكأن الطبيعة تريد ان ترسل الينا برسالة تقول لنا فيها بأن نور الكعبة لن ولم يطفأ حتى ولو غاب عنها البشر.

الكعبة بلا ظل حينما يصير ظل الزوال صفرا نتيجة لتعامد قرص الشمس البيت الحرام وتحديدا في الــ 12 و18 دقيقة ” وقت الظهيرة والذي يحدث نتيجة لوقوع الكعبة ما بين خط الاستواء ومدار السرطان لذا تصبح الحركة الظاهرية للشمس عبر قبة السماء على استقامة مع الكعبة أثناء انتقالها من خط الاستواء إلى مدار السرطان.تلك الظاهرة التي تعود جذورها الي العالم القديم حيث استخدمها المسلمون الأوائل لتحديد القبلة ينتظرها العالم خلال رابع أيام العيد لن تكون الأخيرة خلال العام 2020 ولكن من المتوقع ان تشهدها العين المجردة أيضا في يوليو القادم لتكون شاهدة علي قدرة الخالق.تعامد الشمس علي البيت الحرام ليست هي الظاهرة الفلكية الطبيعية التي تعرضت لها الكعبة خلال هذا العام وتحديدا منذ بداية ظهور فيروس كورونا فقد تعرضت الكعبة ايضا يوم الجمعة السادس من مارس الماضي لظاهرة كونية ليست متعلقة بالشمس هذة المرة ولكن بالقمر حينما تعامد القمر الأحدب في تمام الساعة السادسة و خمس وخمسون دقيقة مساءا بتوقيت جرينتش.وفي يوم الخميس السادس والعشرين من مارس الماضي ايضا كانت الكعبة علي موعد من ظاهرة كونية ولكنها ليست عادية فهي نادرة الحدوث لأنها لاتتكرر كثيرا حيث تعامد رمز الحب والجمال ” كوكب الزهرة ” مع الكعبة حيث كان ميل الكوكب مطابق لخط عرض مدينة مكة المكرمة.وفي نهاية ابريل الماضي أبت الطبيعة إلا ان تكون لها لقاء سحاب مع بيت الله الحرام حيث تعامد القمر علي الكعبة المشرفة مساء يوم الخميس الثلاثون من ابريل عند تمام السادسة وتسع عشرون دقيقة وخمس وخمسون ثانية حيث كان قرص القمر مضاءً بنسبة (87.7%)، وعلى مسافة 368.051 كيلومترًا.