صهيل الخلاخيل

بقلمي ناديا نواصر
………
يا شاعري
قبل المجىء الى عينيك
زينت شعري بالامشاط البرونزية والفضية
ولبست ابهى ما لبست بلقيس
واوصيت خلاخيلي باللمعان والرنين في كفيك
وحرضت عطري على قوة الزلازل
ودربت فستاني على الرقص في حضرة العاشق
اقصد في حضرة الروح التي تماهت في صلصال روحي
يا شاعري
جئتك حيث المقام الرهيب
لاعلن اعراس الوجد
واغني كالطائر المجروح
اني احببتك حد التعب
وضيعت لغتي في مدارك
يا شاعري
جئتك من بوابات الشوق ليلا
لانك تشبه الرغبة الجامحة في خطواتها نحو اللامعقول
وانا اشبه الجنون الذاهب في ريحه دون وعي
جئتك لانك تشبه الجوع المهجر الى مقام الانثى
واعرف انك عشقتني لانني امراة الممكن المستحيل
يا شاعري
اعرف انك عشقتني
لانني انتظرك وانت بجانبي
اشتقت الى كفك وهي في كفي
احن اليك وانت قد وضعت رحالك منذ ثانية فقط
اتحسس قلبك الذي يكاد ان يقفز من تحت سترتك واقول : اكل هدا الخفق لي ؟!

يا شاعري
دعني اقول فيك انوثتي
ودع امشا طي…. وخلاخيلي تقول…غوايتها
دع كلي يصهل فيك
ماعاد صبري يقوى على شد الرحال
ن. ن