ابراهيم سلطان الفردي يشيد بتحركات الداخلية في الاهتمام بملف حقوق الإنسان وحياة السجناء  

أشاد ابراهيم سلطان الفردي الأمين العام لمنظمة حلف مصر لحقوق الإنسان بالخطوات المُتخذة من قبل وزارة الداخلية بتوجيه قوافل طبية للكشف عن السجناء لمواجهة فيروس كورونا المستجد من خلال اتخاذ التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية وتعقيم وتطهير كافة السجون من خلال فرق الطب الوقائي بالإدارة العامة للخدمات الطبية التابعة لقطاع السجون، في إطار الخطة المتكاملة التي تُنفذها الوزارة لتطهير وتقييم كافة المنشآت الشرطية لحماية المترددين عليها بدايةً من ظهور فيروس “كورونا” المستجد؛ مؤكدًا أن وزارة الداخلية تتبع أعلى معايير الصحة والسلامة للمساجين خوفًا على حياتهم من تفشي وباء كورونا.وقال الأمين العام لمنظمة حلف مصر لحقوق الإنسان بالاسكندرية في بيان مساء اليوم إن وزارة الداخلية تضرب أروع الأمثلة في الحفاظ على سلامة النزلاء والعاملين بها؛ والتي تأتي اتساقًا مع الخطة الشاملة التي أعدتها الدولة لمجابهة فيروس كورونا المستجد، موضحًا أن كل السجون المصرية يتم تطهيرها وتعقيم كل شخص داخل لها وقياس درجة الحرارة بشكل يومي، لأن السجين أمانة لدى وزاة الداخلية ولذلك فهي تحرص كل الحرص على حياته وسلامته وتأمينه بالشكل المنوط به، لافتًا إلى أنه يتم عمل كشف طبي يومي لكل السجناء في إطار الإجراءات المهمة في مواجهة فيروس كورونا.وأضاف أن مستشفيات وزارة الداخلية تعمل ليلًا ونهارًا في خدمة المساجين والتعامل مع أي حالة في السجون، فضلًا عن أنها تقوم بعملية تعقيم منظمة بشكل يومي؛ لمواجهة هذا الفيروس اللعين ومنع دخوله السجون المصرية؛ حرصًا على حياة النزلاء والعاملين بها، موضحًا أن الوزارة تتبع نظامًا أساسيًا للسجناء يشمل برنامجًا رياضيًا وتقديم أطعمة معينة للحفاظ على صحة وحياة السجناء، مشيرًا إلى أن وزارة الداخلية تولي أهمية بالغة وقصوى بالسجناء في ظل أزمة فيروس كورونا المستجد.ووجه الامين العام لمنظمة حلف مصر لحقوق الإنسان بالاسكندرية تحية قلبية للواء محمود توفيق وزير الداخلية لما يبذله من مجهودات وتوجيهاته المستمرة بالحفاظ على حياة المساجين في كافة السجون، مشيرًا إلى أن الاتجاه الذي تسلكه وزارة الداخلية يؤكد بلا شك أن الدولة المصرية حريصة على سلامة جميع مواطنيها داخل السجون المصرية وعدم تعرضهم لعدوى فيروس كورونا المستجد، مؤكدًا أن مصر سبقت العالم كله في هذه المبادرة.وحرص على توجيه رسالة إلى المنظمات الدولية والذين لا يفعلون شئيًا سوى مهاجمة الدولة المصرية وخاصة السجون والإجراءات المُتخذة بها، قائلًا: “أين أنتم مما يحدث من عمليات تطوير داخل السجون، وأين أنتم أيضًا مما تتخذه وزارة الداخلية من إجراءات ومجهودات جبارة في سبيل الحفاظ على حياة السجناء والمواقف الإنسانية التي تقوم بها الوزارة مع المساجين ومبادرة الغارمات”، مختتمًا: “موقفكم كالعادة لا نرى.. لا نسمع.. لا نتكلم”.واصل قطاع السجون اتخاذ التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية وتعقيم وتطهير كافة السجون من خلال فرق الطب الوقائى بالإدارة العامة للخدمات الطبية التابعة لقطاع السجون، وذلك فى إطار الخطة المتكاملة التى تنفذها الوزارة لتطهير وتقيم كافة المنشآت الشرطية لحماية المترددين عليها بدايةً من ظهور فيروس “كورونا” المستجد.وتم توجيه قافلة طبية لمنطقة سجون برج العرب تضم أطباء فى مختلف التخصصات الطبية بالإضافة إلى اصطحاب أجهزة “أشعة- تحاليل” وقد أسفرت جهود أعمال تلك القافلة عن توقيع الكشف على العديد من النزلاء وصرف العلاج للمرضى، كما تم إجراء الكشف الطبى على كافة العاملين به، وتم إعادة إجراء أعمال التطهير والتعقيم لكافة مرافق منطقة سجون برج العرب من بينها “عنابر النزلاء – المكتبات – المطابخ – المستشفيات – العيادات الخارجية”.