الخطر الأكبر هم من يعيشون بين أظهرنا من عناصر جماعةالاخوان الإرهابية

ابراهيم سلطان الفردي الأمين العام لمنظمة حلف مصر لحقوق الإنسان بالاسكندرية : إن الخلايا النائمة لجماعة الإخوان الإرهابية وطابورها الخامس، ومن يجعلون منها حصان طروادة، ممن باعوا أنفسهم لأعداء الوطن، الكل يجتمعون على غرض واحد هو استهداف الدولة بغية إضعافها أو تعطيل مسيرتها وصولاً إلى محاولات هدمها وإسقاطها، وهؤلاء هم من ينطبق عليهم

قول الشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري

:ولقـــد رأى المستعمِرونَ فرائسًامنَّا، وألفَـــــوْا كلبَ صيدٍ سائبافتعهَّـــــدوهُ، فراحَ طوعَ بَنانِهمْيَبْرُونَ أنيــــابًا له ومَخـــــــــــــالبامستأجَرِينَ يُخرِّبــــونَ دِيــارَهُمْ ويُكافئونَ على الخرابِ رواتبــا

وتابع الأمين العام لحف مصر ، لقد فشلت جماعة الإخوان فشلا سياسيا ذريعا، فعادت القهقري، لكنها لم تَعُدْ القهقري لتتأخر عن المشهد، وإنما لتعاود ممارسة أساليبها الخبيثة الدنيئة، والتي تتمثل في منهجة استهداف واغتيال خصومها جسديًّا أو معنويًّا، واستئجار كل شواذ الجماعات الإرهابية والمتطرفة لتصفية من تريد تصفيته بالوكالة، والدفع ببعض عناصرها نحو عمليات التصفية تلك، على نحو ما تابعنا من الحركات التي شكلتها كحركة حسم وغيرها من الحركات الإرهابية

.ومنها، بحسب قوله، الأبواق الإعلامية المأجورة التي لا تكف ليل نهار عن الوقاحة والإسفاف والانحطاط الإعلامي والقيمي والأخلاقي والإنساني، متخذة من سلاح السخرية والتزييف وسيلة للتأثير المعنوي على خصوم الجماعة في محاولة بائسة لإرباك المشهد، غير أن أحدًا من المستهدفين لا يمكن أن يعبأ بعناصر هذه القنوات الضالة، حيث يقول الشاعر:

وإذا أتتك مذمتي من ناقصفهـــي الشهادة لي بأني كامل

أما الخطر الأكبر، بحسب حلف مصر لحقوق الإنسان بالاسكندرية، الذي يجب التنبه له، هم من يعيشون بين أظهرنا من عناصر هذه الجماعة وطابورها الخامس ووكلائها، ممن يأكلون طعامنا، ويلبسون لباسنا، وقد يعملون بيننا، لكنهم لا دين لهم ولا خلق، سلاحهم الكذب والتقية، فقد مردوا على النفاق وتدربوا عليه حتى صار لهم طبعًا وسجية، وهؤلاء هم أصحاب الصفحات الوهمية وأعضاء الكتائب الإلكترونية الذين يعملون بكل ما أوتوا من قوة في صفوف منظمة للتطاول على كل من يرونه خطرًا على جماعتهم ومن هم في الصفوف الأولى في مواجهة الجماعة، كما يعمدون إلى تشويه الرموز الوطنية والتشكيك في كل الإنجازات عن طريق بث الأكاذيب والشائعات، مما يجعل من كشف هؤلاء الخونة واجبًا دينيًّا ووطنيًّا، ويجعل التستر عليهم جريمة في حق الدين والوطن، بل خيانة لهما، ومما يتطلب أيضًا سن تشريع قانوني حاسم بعقوبة رادعة تصل إلى عقوبة الخيانة العظمى لكل من ينشئ صفحة وهمية تبث الشائعات والأكاذيب وتعمل على زعزعة أمن الوطن واستقراره

.وطالب ابراهيم سلطان ، كل وطني غيور على وطنه، أن يسهم في كشف هؤلاء المجرمين الذين يشكلون خطرًا على الدين بتشويه صورته، وعلى الوطن باستهداف أمنه وأمانه واستقراره، وعلى القيم الأخلاقية والإنسانية والحضارية في درجة من الخسة والندالة والانحطاط لم نشهدها من قبل، فأي دين هذا الذي يدّعونه؟ وأي قيم هذه التي يتشدقون بها

كما أكد أن حالهم هو حال من يكذب ويكذب ويكذب حتى طبع الله (عز وجل) على قلوبهم، فجعلوا من كذبهم الصراح صدقًا، ومن بث الشائعات وسيلة لا بد منها لتحقيق غايتهم الضالة، فضلوا وأضلوا عن سواء السبيل، ولعل هذا الطمس على بصائرهم رحمة من الله (عز وجل) بالمجتمع حتى لا ينخدع أحد بهذه الجماعة المارقة مرة أخرى.