حكاية فتاة لعوب تخلصت من شقيقتها “خنقًا” من أجل حبيبها بالبدرشين الأب “بين نارين”..

كتب عثمان رمضان شبل

داخل منزل بمدينة البدرشين جنوب محافظة الجيزة نشأت فتاة عشرينية وسط أسرة تتكون من 3 أشخاص “أب وأم وأخت” لكنها كانت الفتاة المدللة لأسرتها لكونها الأكبر التى حظيت بحب الجميع مما دفعها لاستخدام حبهم لها فى تصرفات غريبة فى الفترة الأخيرة.

قصتها الرومانسية

تعرفت الفتاة العشرينية على شاب يدعى “عبد الرحمن”، لكنها فى البداية رفضت التواصل معه بسبب خجلها، وداخل غرفتها بدأت تقص على شقيقتها التى تصغرها بـ4 سنوات، قصتها الرومانسية مع فتى أحلامها وعن حبها له، لكن الصغيرة رفضت كلامها بحجة أن والدها لو علم بعلاقتها سوف يعاقبها.

علاقة عاطفية

ورفضت الفتاة العشرينية نصيحة شقيقتها الصغيرة، وبدأت تتواصل مع الشاب عبر هاتفها المحمول حتى نشأت بينهما علاقة عاطفية، وبدآ في التقابل بأحد الأماكن العامة. 

العقاب

فى الفترة الأخيرة لاحظ والدها انسجامها المستمر مع هاتفها المحمول،  بدأ يراقبها حتى لاحظ أنها تتواصل مع شاب عبر هاتفها المحمول، وعند مواجهتها ادعت كذبًا أنها تتواصل مع صديقاتها، وهى تنظر إلى شقيقتها الصغير معتقدة أنها هى من أخبرت والدها.

أخذ والدها هاتفها المحمول وبدأ يتصفح الشات عبر الواتس والماسينجر ليتفاجأ بوجود شات ومحادثات بينها وبين الشاب فتعدى عليها بالضرب لمعاقبتها ومنعها من الخروج من المنزل.

مصادرة هاتفها

ظلت الفتاة العشرينية فترة داخل منزلها ممنوعة من الخروج أو التواصل مع أحد بسبب مصادرة هاتفها المحمول، لكنها ظلت تفكر فى طريقة لكي تستعيد هاتفها المحمول من والدها، فى البداية كان والدها رافضًا تمامًا لكن مع الحاحها المستمر أعطى لها الهاتف.

ورجعت الفتاة العشرينية تتواصل مع حبيبها مرة أخرى وقصت عليه معاناتها مع أسرتها ومصادرتهم لهاتفها المحمول، فطلب منها الشاب رؤيتها لكونه لم يرها منذ فترة لكنها فى البداية رفضت مقابلته بسبب أنها ممنوعة من الخروج.

مشاهدة كلامية

ومع إصرار الشاب على رؤيتها وافقت الفتاة العشرينية على الهروب من المنزل لمقابلته وأنها سوف تستغل عدم وجود والدها فى المنزل وتخرج لمقابلته، وداخل غرفتها أعجبت بإشارب شقيقتها الصغيرة لكونه جديدًا فطلبت منها أن ترتديه فرفضت الصغيرة إعطاءها فنشبت بينهما مشادة كلامية.

لقاء الأحبة

استغلت الفتاة العشرينية خروج والدها من المنزل فتواصلت مع الشاب لتخبره بقدومها إليه، وعقب الانتهاء من محادثتها مع الشاب دخلت غرفتها وارتدت ملابسها، ثم فتحت دولاب شقيقتها وأخذت الإيشارب ثم ارتدته وخرجت مسرعة من المنزل لمقابلة حبيبها.

مشاجرة

ظلت الفتاة العشرينية مع حبيبها أكثر من ساعة فطلبت منه الرجوع إلى منزلها قبل أن يعود والدها، وبالفعل تركت حبيبها وعادت إلى منزلها، وأثناء دخولها المنزل شاهدتها شقيقتها الصغيرة وهى “تتسحب” للدخول إلى غرفتها مرتدية إيشاربها، فنشبت بينهما مشادة كلامية بسبب أخذها الإيشارب دون إذنها فتطور إلى مشاجرة بالأيدى استمرت أكثر من 15 دقيقة.

خنقت شقيقتها

وأثناء تواجد الفتاة العشرينية داخل غرفتها أخبرتها الصغيرة أنها سوف تخبر والدها بخروجها من المنزل ومقابلة حبيبها، فخافت من افتضاح أمرها أمام والدها ومعاقبته لها فقررت التخلص من شقيقتها، استغلت جلوس شقيقتها على السرير وقامت بلف الإيشارب حول رقبتها بنوع المداعبة حتى لا تحس الصغيرة بغدرها، وفجأة قامت بخنقها دون مقاومة من شقيقتها الصغيرة حتى فارقت الحياة فى 4 دقائق.

وبعد أن تأكدت أن شقيقتها الصغيرة فارقت الحياة قامت بوضعها فوق السرير ثم وضعت عليها البطانية وكأنها نائمة، وجلست بجوار الجثة تفكر فى طريقة للخروج من مأزقها، ثم وصل والدها وزوجته إلى المنزل وسألها عن شقيقتها الصغيرة فأخبرته أنها نائمة.

الصدمة
فطلب من والدها من زوجته تحضير العشاء، وعقب انتهائها من تحضير العشاء توجهت إلى الغرفة لإيقاظ الفتاة من نومها فتفاجأت بعدم الاستجابة لها فاستنجدت بوالدها الذى حاول إيقاظها لكن جميع محاولاته باتت بالفشل، وعند سؤال شقيقتها الكبيرة انهارت واعترفت له بنشوب مشاجرة بينهما فقامت بخنقها.

اعترافات المتهمة

وعندما سمع الأب اعترافات ابنته نزلت كلماتها عليه كالصاعقة، وشارد الذهن فماذا يفعل في هذا الموقف؟ ابنته الصغير مقتولة على يد شقيقتها الكبيرة، جلس على الأريكة يفكر فى طريقة للخروج من مصيبته دون أن يخسر ابنته الأخرى، وبعد ساعات من التفكير والحزن جلس مع زوجته وابنته المتهمة يشرح لهما خطته وشدد عليها عدم معرفة أحد من القريب أو البعيد عن عما حدث فى المنزل.

مستشفي البدرشين

وبعد أن هداه تفكيره للخطة بدأ في تنفيذها وأمسك هاتفه وتواصل مع أحد السائقين لنقل ابنته الى المستشفى، وصل إلى مستشفى البدرشين  العام مع أذان الفجر معه زوجته وابنته الكبرى والمجنى عليها، وداخل غرفة الاستقبال بدأ الطبيب بتوقيع الكشف عليها، وعقب الانتهاء من توقيع الكشف عليها كتب تقريرًا أنها وصلت متوفاة قبل دخولها المستشفى ولا يوجد بها أى إصابات خارجية، لكنه قبل الانتهاء من كتابة التقرير، عاود مرة أخرى لتوقيع الكشف الظاهرى على الجثة.

كشف الجريمة

وأثناء توقيع الكشف عليها وجد سحجات فى منطقة الرقبة، فسأل والدها عن الإصابة أقر أنها كانت نائمة وعند إيقاظها تبين أنها متوفاة، فأكمل الطبيب كتابة تقريره، وأخطر الشرطة بوصول فتاة المستشفى متوفاة ويشتبه بوجود شبه جنائية، وعلى الفور انتقل المقدم محمد طبلية رئيس مباحث مركز شرطة البدرشين والقوة المرافقة له إلى المستشفى، كما انتقل فريق آخر إلى منزل والد المتوفاة لإجراء التحريات الأولية.

خوفًا من الفضيحة

وبسؤال والد المجنى عليها وزوجته وشقيقتها أقروا أن المجنى عليها كانت نائمة وعند إيقاظها فوجئ بوفاتها فنقلوها إلى المستشفى، فقرر المقدم محمد طبلية رئيس مباحث مركز شرطة البدرشين  استماع أقوال شقيقة المجنى عليها بمفردها، وبسؤالها أيدت نفس أقوالها لكن بالضغط عليها، وبمواجهتها انهارت وأكدت أنها وراء ارتكاب الواقعة واعترفت بخنقها خوفًا من أن تفضح أمرها أمام والدها.

التحقيق

وبإعادة مناقشة الأب أكد أن ابنته الكبيرة وراء ارتكاب الواقعة، وخوفًا أن يفقدها فاتفق معها ومع زوجته فى توحيد أقوالهما أمام الطبيب والمباحث بأنهما فوجئا بوفاتها أثناء نومها على السرير لإبعاد الشبهة الجنائية عنها.

وبالعرض اللواء طارق مرزوق مساعد الوزير لقطاع امن الجيزة امر باحالتهم النيابة العامة الي للتحقيق.