شباب غرب الإسكندرية قرية ابوصير متطوعون من أجل الوطن

أكد عدد من الشباب المتطوع انهم يحبون العمل التطوعي من أجل خدمة المجتمع دون حاجة إلى تكريم أو شكر من أحد لان هذا العمل يجعلنا أكثر ايجابية ونكتسب منه الخبرات الكثيرة إلى تساعدنا في حياتنا المستقبلية .

 

 

السطور القادمة تكشف أهم آراء ورؤى عدد من الشباب حول العمل التطوعي وأهميته في حياتهم.

في البداية يقول محمد عاصي العزومي شاب في مقتبل العمر أن حلمه الوحيد أن يرى وطنه مزدهراً قطع عهدا على نفسه أن يبذل كل ما يملك من أجله وتقديم يد العون لكل محتاج سواءً داخل برج العرب أو خارجها.

ويضيف  انه يتطوع من اجل مصر لا يريد جزاء ولا شكورا هو فقط يريد ان يرى وطنه في أفضل حال. ويؤكد أن التطوع يعيد الإنسان إلى فطرته النقية ويطهر النفس والروح التي باتت تتلوث كل يوم أكثر من سابقه وهذا ما لمسه بالفعل خلال مشاركاته العديدة في أعمال تطوعية مختلفة، ويؤكد انه هو وشباب كثيرون مستعدون لتلبية نداء الوطن منتظرين الفرصة التي نعبر فيها عن عشقنا لتراب هذا الوطن، فكلنا طاقات وكلنا أمل أن نرى غدا أفضل للعالم ولن نرضى إلا ان تكون قطر في المقدمة.

وبنفس الروح يواصل ياسين مستور ياسين العزومي الحوار ويقول إن التطوع هو عتبة الدخول إلى عوالم الفضيلة والإحسان والبر ويقول لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون والبشر كعادتهم يحبون الراحة وأنا انفق راحتي من اجل راحة غيري وتطور البلد الذي احتضنني منذ نعومة أظافري.

ويضيف تطوعت في العديد من المناسبات التي نظمته شباب  ولكن كان أبرزها التطوع في خدمة اهلى ابوصير وكانت تجربة فريدة لاتنسى بالنسبة لي حيث شعرت بالانتماء الشديد لأرض مصر بعد أن نظمنا بطولة أكثر من رائعة وعملت مع أشخاص غاية في الاحترام يحبون هم أيضا هذا الوطن وإلا لما أتوا من اجله ولبوا النداء.

ويشير محمد مخيون فرج المغواري يريد أن يرد جزءا صغيرا مما قدمته مصر له، وعلى غرار ذلك كله يقول إن التطوع ليس تفضلا بل هو واجب على كل من انعم الله عليه بالعافية وبالفعل شعرت أنني إنسان ذو قيمة بعد أن خضت تجربة التطوع

لفت انتباه

ولعل ناصر رحومة المالكي أحد الشباب المهتم بالتطوع والعمل الإنساني لديه رأي مخالف لمن سبقوه فيقول أن هناك بعض الجهات تستغل حماس الشباب بشعارات تنمية الوطن و المشاركة في عجلة التطور ولكن في حقيقة الأمر تستتر خلف تلك العبارات لتوفر أموال العمالة فيجلبوا الشباب لاستنزاف طاقاتهم في أعمال بعيدة تماماً عن التطوع كالوقوف وتوزيع إعلانات لساعات طويلة دون فرصة للراحة فهل هذا تطوع وهل هذا خدمة للبشر والوطن أم انه خدمة لجهات بعينها تمنحك شهادة تعلق على حائط الفشل بدون أن نكون ساعدنا إنسان محتاج؟ إنه عمل أشخاص آخرين وليسوا متطوعين فالمتطوع يعمل من اجل الناس وليس من اجل شركة أو مؤسسة تريد توفير الأموال.

ويقول رحيم بريك الشتورى أنا كشاب أعشق العمل التطوعي أريد أن أعمر وابني وأزرع ولا مانع لدي أن أقف ساعات طويلة تحت حرارة الشمس الملتهبة من اجل البناء أو الزراعة أو مساعدة محتاجين فالتعب يهون أمام نظرة راحة تجدها في عين محتاج أرهقته دنيا الشقاء.

نريد أن ننزل الى البيوت ونجمع منهم الملابس المستعملة لنمنحها لآخرين ينتظرون قطعة قماش تستر عوراتهم أريد أن أقضي يوما كاملا كل أسبوع مع مسن أو معاق أو يتيم لأهون عليهم حرقة الإهمال ونار التهميش.

تزيين الشوارع

ويقول كامل عياد الجازي العزومي هناك فكرة أخرى نأمل من المسؤولين أن يتيحوا لنا فرصة تنفيذها وهي تزيين الشوارع والأنفاق فهناك جيوش من الشباب المبدع الذي يمتلك موهبة الرسم فأعطوهم الفرصة ليشاركوا في رحلة بناء وطنهم وهذا بالتأكيد كفيل أن يعزز الانتماء ويجعل الإنسان يرتبط بأرضه ووطنه لأنه مشارك فيه بمجهوده. بالإضافة إلى فكرة أخرى وهي الجلوس مع الشباب ومحاولة دمجهم فى المجتمع حتى لا يقعوا في خنادق الانعزال والتوحد فأولئك الأفراد بحاجة بأن يشعروا أن المجتمع يقبلهم ولا يلفظهم وهذا ما يعزز فرصتهم للتعافي التام وعدم الانتكاس مرة أخرى.

السطور القادمة تكشف أهم آراء ورؤى عدد من الشباب حول العمل التطوعي وأهميته في حياتهم.

في البداية يقول محمد عاصي العزومي شاب في مقتبل العمر أن حلمه الوحيد أن يرى وطنه مزدهراً قطع عهدا على نفسه أن يبذل كل ما يملك من أجله وتقديم يد العون لكل محتاج سواءً داخل برج العرب أو خارجها.

ويضيف ياسين مستور ياسين العزومي انه يتطوع من اجل مصر لا يريد جزاء ولا شكورا هو فقط يريد ان يرى وطنه في أفضل حال. ويؤكد أن التطوع يعيد الإنسان إلى فطرته النقية ويطهر النفس والروح التي باتت تتلوث كل يوم أكثر من سابقه وهذا ما لمسه بالفعل خلال مشاركاته العديدة في أعمال تطوعية مختلفة، ويؤكد انه هو وشباب كثيرون مستعدون لتلبية نداء الوطن منتظرين الفرصة التي نعبر فيها عن عشقنا لتراب هذا الوطن، فكلنا طاقات وكلنا أمل أن نرى غدا أفضل للعالم ولن نرضى إلا ان تكون مصر في المقدمة.

برنامج عمل تطوعي في منطقة ابو صير بمركز ومدينة برج العرب

وبنفس الروح يواصل محمد مخيون فرج المغواري الحوار ويقول إن التطوع هو عتبة الدخول إلى عوالم الفضيلة والإحسان والبر ويقول لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون والبشر كعادتهم يحبون الراحة وأنا انفق راحتي من اجل راحة غيري وتطور البلد الذي احتضنني منذ نعومة أظافري.

ويضيف تطوعت في العديد من المناسبات التي نظمته مركز ومدينة برج العرب الثقافي ولكن كان أبرزها التطوع في الوحده المحليه لقرية ابو صير وكانت تجربة فريدة لاتنسى بالنسبة لي حيث شعرت بالانتماء الشديد لأرض مصر بعد أن نظمنا بطولة أكثر من رائعة وعملت مع أشخاص غاية في الاحترام يحبون هم أيضا هذا الوطن وإلا لما أتوا من اجله ولبوا النداء.

ويشير ناصر رحومة المالكي أنه يريد أن يرد جزءا صغيرا مما قدمته مصر له، وعلى غرار ذلك كله يقول إن التطوع ليس تفضلا بل هو واجب على كل من انعم الله عليه بالعافية وبالفعل شعرت أنني إنسان ذو قيمة بعد أن خضت تجربة التطوع في خدمة المجتمع

ولعل مصطفى كامل عياد الجازي العزومي أحد الشباب المهتم بالتطوع والعمل الإنساني لديه رأي مخالف لمن سبقوه فيقول أن هناك بعض الجهات تستغل حماس الشباب بشعارات تنمية الوطن و المشاركة في عجلة التطور ولكن في حقيقة الأمر تستتر خلف تلك العبارات لتوفر أموال العمالة فيجلبوا الشباب لاستنزاف طاقاتهم في أعمال بعيدة تماماً عن التطوع كالوقوف وتوزيع إعلانات لساعات طويلة دون فرصة للراحة فهل هذا تطوع وهل هذا خدمة للبشر والوطن أم انه خدمة لجهات بعينها تمنحك شهادة تعلق على حائط الفشل بدون أن نكون ساعدنا إنسان محتاج؟ إنه عمل أشخاص آخرين وليسوا متطوعين فالمتطوع يعمل من اجل الناس وليس من اجل شركة أو مؤسسة تريد توفير الأموال.

أنا كشاب أعشق العمل التطوعي أريد أن أعمر وابني وأزرع ولا مانع لدي أن أقف ساعات طويلة تحت حرارة الشمس الملتهبة من اجل البناء أو الزراعة أو مساعدة محتاجين فالتعب يهون أمام نظرة راحة تجدها في عين محتاج أرهقته دنيا الشقاء.

نريد أن ننزل الى البيوت ونجمع منهم الملابس المستعملة لنمنحها لآخرين ينتظرون قطعة قماش تستر عوراتهم أريد أن أقضي يوما كاملا كل أسبوع مع مسن أو معاق أو يتيم لأهون عليهم حرقة الإهمال ونار التهميش.

ويفتح ذلك الشاب رحيم بريك الشتورى

هناك فكرة أخرى نأمل من المسؤولين أن يتيحوا لنا فرصة تنفيذها وهي تزيين الشوارع والأنفاق فهناك جيوش من الشباب المبدع الذي يمتلك موهبة الرسم فأعطوهم الفرصة ليشاركوا في رحلة بناء وطنهم وهذا بالتأكيد كفيل أن يعزز الانتماء ويجعل الإنسان يرتبط بأرضه ووطنه لأنه مشارك فيه بمجهوده. بالإضافة إلى فكرة أخرى وهي الجلوس مع الشباب ومحاولة دمجهم فى المجتمع حتى لا يقعوا في خنادق الانعزال والتوحد فأولئك الأفراد بحاجة بأن يشعروا أن المجتمع يقبلهم ولا يلفظهم وهذا ما يعزز فرصتهم للتعافي التام وعدم الانتكاس مرة أخرى.