فوزى زايد ابو بيدة الوطن هو الخيمة الكبيرة التي يستظلّ بها الجميع

في كلّ يوم تنجز فيه الأعمال نشعر باللذة والسّعادة التي تغمرها أجواء الفرح والسّرور ، في كلّ ساعة عمل جاد نحصل على الفائدة فيها ، وفي كلّ دقيقة نستنشق فيها الإنجاز ، ونعرف معنى البذل والعطاء في سبيل الرفعة والعزّة والازدهار .في كلّ مكان يوجد المنفّذ الظّاهر للعيان ، والذي يعلمه الجميع في مختلف الأرجاء والأنحاء ، فهو الذّي ينفذ العمل فيبدو وكأنه المنظم والمخطط والمدبر والمنفذ على أيّة حال !ولكن !! هناك الجنديّ المجهول واهو الكابتن فوزى بيدة الفردى امين الصندوق نادي بهيج الرياضي صاحب التخطيط والتدبير ، وصاحب المبادرة والتّحفيز ، هو من يعدّ العدّة ويأتي بالعتاد ويخطط من أجل النّجاح فوزى بيدة الفردى هو الجندي المجهول هو من يستحق الثّناء والاحترام ، ويستحق التقدير والتبجيل ، فمن دونه فقد الإنجاز ، ولم يبدأ بالأعمال .في كلّ أعمالنا يوجد الرّجل الخفي الذي لا نعلمه ولا يهمّه الظّهور على السّاحة ليبدو ظاهرا للنّاس ، يكفيه أنّه المدبر ولا يريد إلا الرفعة والعزة بغض النّظر عمّن اذا كان في الواجهة أم لا ، فيعتبر أن من ينفّذ العمل جزء منه ، وأنّهما مكمّلان لبعضهما ، فلا يريد إلّا التّطوير والتحديث بشتى الوسائل والخدمات .هذا الرّجل فوزى بيدة الفردى امين الصندوق لا بدّ من أن ينال التقدير من الجميع ، لأنّه عندئذ لن يسعى كغيره خلف الكراسي والمناصب ، وخلف المال والجاه ، فهو أصلا غير ظاهر ، هو يسعى ليجسّد معنى المواطنة الصّالحة ، وليجسّد معنى البذل ويحقق أسمى معاني العطاء.لكلّ هؤلاء أنتم أمل في الوطن والأمّة ، أنتم الأنقياء الأصفياء فلا خوف على بلد احتوت أمثالكم ، تقدّمون ولا تنتظرون المقابل والجزاء ، همّكم هو الوطن وأمنه واستقراره والحفاظ على أجزائه وممتلكاته وتنمية أمواله وأرجائه ، لكم منّا ومن الوطن كلّ الإحترام ، فلأجلكم تسدل القبعّات احتراما وتوقيرا ، فأنتم من نريد