ابراهيم سلطان الفردى المواطن وضمير المسؤولين

ضمير السادة المسؤولين في الحقيقة تاه قلمي وأنا أكتب عنوانا لهذا المقال، فمرات اكتب المواطن وضمير المسؤولين وأخري اكتب مات الضمير، وبعد ذلك أيقنت أن سواء هذا او ذلك كلاهم يؤدي إلي معاناة المواطن.ومن منا أخي القارئ لم يغضب في وجه مسؤول من كثرة المعاناة التي مرة بها في شتي مؤسسات الدولة، حتي شعر المواطن أن الدولة في غني عن مواطنيها.ومن منا أخي القارئ لم يصرخ في وجه مسؤول واتهامه بأنه معدوم الضمير من كثرة اللامبالاة، فاليوم لم أكتب مقال فريد من نوعه المقالات الذي كتبت عن موت ضمير المسؤولين لا تعد ولا تحصي فانا أخري من قارئ في ذلك الموضوع.وأنتم أول القارئين ولكن سوف ابث لكم برقية عزاء وأقول لكم عزم الله أجركم في موت ضمائركم أيها المسؤولين.– مات الضمير وماتت معه الإنسانية.– مات الضمير فلا تنظر علي دموع المسؤولين– مات الضمير فسقطت الأشجار من الأهمال.

 مات الضمير فظن للمسؤولين أنهم ملكوا الأرض ومن عليها.– مات الضمير فنتشرت المحسوبية، وعلقت شهادات الموهوبين علي الحوائط والأبواب.– مات الضمير فاهملت المستشفيات وفتحت العيادات.– مات الضمير فأصبح كل شئ أغلي من الإنسان.– مات الضمير وأصبح المواطن الضعيف في خبر كان.– مات الضمير فشردت الأطفال، وتحرش الكثير بالنساء.– مات الضمير فماتت معه طعم الحياة.أخي القارئ أعلم أن ما يحدث من كوارث، وما يحدث من اطماع المسؤولين علي المناصب، وما كثر من غش وما انتشر من ظلم بين فئات الشعب، ما هو إلا ضمير إنساني تعلق بحياة أمه بأكملها، أخي القارئ أعلم أن ضمير المواطن هو الكاتب، فاقسم بالله العظيم أن ضميري مازال يبحث عن حياة تليق بحضرة المواطن.