لماذا يكرهون مصر

السؤال الذي يشغل عشرات الملايين من المصريين طيلة السنوات الماضية، ما هو السر وراء الحملات الإعلامية والسياسية المتوالية، والسافرة على مصر طيلة 8 سنوات كاملة وبالتحديد منذ ثورة يونيو 2013؟ من جانب أبواق الإرهاب مثل الجزيرة ومكملين والشرق وغيرها؟!

لماذا يكرهوننا؟ ولماذا تشن كل هذه الحملات السافرة  والظالمة على القيادة المصرية، وضد الشعب المصري في محاولة لهدم كل الانجازات والتشويه، لكل أعمال البناء والتطوير والإصلاح في كافة مناحي الحياة المصرية؟.
الحقيقة، كما ترى مختلف مراكز الدراسات وأساتذة الاستراتيجية في جميع أنحاء العالم، أن نجاح ثورة 30 يونيو 2013 سبب اضطرابًا شاملا،  لكافة دوائر الإرهاب والتطرف في المنطقة العربية والإقليم.
فالجهات الراعية للفوضى، كانت تراهن على جماعة الإخوان الإرهابية، واستمرار بقائها لتحويل مصر – لا قدر الله – إلى سوريا جديدة أو ليبيا جديدة، ودب الفوضى في كافة أرجائها وجعلها إمارة للتطرف. فمصر هى درة التاج ومن يسيطر عليها يوجه العالم العربي كله.
 وهنا ،  فإن عودة مصر، للمصريين مرة ثانية واسترجاع الوطن عبر ثورة شعبية هادرة، ساندها الجيش وتقدمها الرئيس البطل عبد الفتاح السيسي، أربك أوراقهم ودمر خططهم.
ولذلك فهم لا يتخيلون، على الإطلاق أن مصر عادت لأهلها وجيشها القوي وقيادتها الوطنية.
وفي نفس الوقت فإن، انطلاق حملة كبيرة للتنمية والاصلاح الاقتصادي والمالي في البلد، والتصدي لكل القطاعات التي كانت فاشلة ومريضة، خلال السنوات الماضية ومنها قطاعات الكهرباء والطاقة وتعزيز البنية التحتية وإطلاق المشروع القومي للطرق، والقضاء على السوق السوداء للعملة الصعبة وتضارب سعر صرف الدولار، وغيرها من المشاكل التي كانت صارخة ومهيمنة على المشهد السياسي بعد 2011.. أثار جنونهم.
وجاء التحرك الوطني في كل هذه الاتجاهات، وبنجاح شديد، أشاد به العدو قبل الصديق واعترفت به مختلف المؤسسات الاقتصادية في العالم، ليؤدي إلى اشتعال نار المؤامرة والفتنة في قلوبهم، وفي حالة هياج وحقد لا يعرفون كيف التخلص منها الى اليوم.
في نفس الوقت، فإن نجاح الوطن في سحق موجات الارهاب واقتلاع جذوره، والتصدي لكافة التيارات المتشددة وقادتها بكل قوة، جعلهم غير قادرين على التفكير، سوى في نسج المؤامرات وشن الحملات الإعلامية الرخيصة وهدفهم النيل من البلاد.
لكن مصر أقوى من ذلك كله، وقيادتها الوطنية الرصينة تعرف تماما ماذا تريد، وتعرف تماما كيف الحل والتطور والبناء ودب النشاط في كافة مناحي الحياة المصرية.
وأخيرا .. ستبقى مصر حية قوية مهما كره الكارهون أو نسج المتآمرون