اللواء حسن الجمال خدمة الوطن شرف يحلم به الجميع خدمة

قال اللواء حسن الجمال رئيس حي المنتزه ثان الاسكندرية تكاد خدمة الوطن أن تكون من أسمى أنواع الشرف الذي يحظى به الإنسان خلال حياته، ولذلك فقد قالوا قديما بأن خدمة الوطن شرف لا يقدر عليه إلا الرجال الحقيقيون، وعلى الرغم من توحدنا تحت راية وفكر الوطن، إلا أننا نختلف فيما بيننا على طرق خدمة وطننا، حيث لكل واحد منا نظرته وطريقته في ذلك، فهناك من يسعى إلى خدمة وطنه من خلال ما يصل إليه من مناصبوهناك من يعتمد العمل التطوعي أو الخدمة الاجتماعية طريقا لذلك، وهناك من يجعل من نفسه سفيرا ينقل معه أينما حل عادات وتراث وثقافة الوطن، ويحاول أن يعكس صورة جميلة عن وطنه أمام الآخرين، في المقابل هناك من يرى بأن خدمة الوطن تكون في تحصيل الشهادات العليا التي تقود إلى شغل مناصب عالية يعتمد عليها مصير الوطن

.واكد اللواء حسن الجمال هناك طرق عديدة لخدمة الوطن، ولكن بالنسبة لي فأنا أفضل خدمته من خلال دراسة الاقتصاد والعلوم السياسية، وذلك لان التجارة تمثل جزء كبير من الدخل القومي للدولة، وللمحافظة على تنميتها يجب أن يتوفر خبراء في الاقتصاد بحيث يمكن من خلال خبرتهم قيادة هذا المجال المهم، إلى جانب أن العلوم السياسية قد تساهم في دعم هذا التوجه لأن الاقتصاد والسياسة أصبحوا في النظام العالمي الجديد بمثابة توأم لا يمكن الفصل بينهما، وأعتقد أن هذان التخصصان سيمهدان الطريق أمامي لشغل مناصب عالية في الدولة، ولكن بالتأكيد فإن هذا يتطلب الاجتهاد في العلم والعمل معا.

وقال اللواء حسن الجمال اعتقد أن كل ما نقدمه من تضحيات لن توفي الوطن حقه، ولكني أرى رد جزء بسيط من جميل الوطن علينا، وذلك لأن الدولة قائمة في الأساس على التجارة ، وذلك ندركه من خلال دراسة تاريخ الدولة، فأجدادنا وآبائنا اجتهدوا كثيرا في هذا المجال وأبدعوا فيه،

خدمة الوطن لا تكون فقط من خلال شغل مناصب عالية، أو من خلال العمل في الجيش إنما يمكن لأي إنسان خدمة وطنه من خلال ابسط الأشياء والمجالات وبالنسبة لي فانا أرى في الدراسة أفضل طريق لخدمة وطني لأن الوطن يحتاج إلينا متعلمين، حاملين لشهادات عالية، ولذلك أمامي مجالان للدراسة إما القانون أو المحاسبة، واختياري لهذه المجالات لأن الوطن بحاجة إلى أشخاص تكون لديهم القدرة على فهم القوانين وصياغتها واكتشاف الخلل الموجود فيها حتى تتحقق العدالة في الدولة، والأمر ذاته ينسحب على المحاسبة حيث تحتاج الدولة إلى أشخاص مؤهلين لقيادة قطاع التجارة في الدولة، خاصة وأنه يعتبر من أهم القطاعات فيها

واكد  قيادتنا الرشيدة سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي طوال الوقت على العطاء ومد أيادي الخير للجميع، وبلا شك أن هذا يحفزنا على تقديم كل ما في وسعنا لخدمة وطننا الذي يعتبر أغلى ما نملك، وبالنسبة لي أرى أن الدراسة والنهل من العلم طريقا جيدا لخدمة الوطن، وذلك لأن الوطن يحتاج إلى المواطن المتعلم والمثقف الذي يمكن له شغل المناصب العليا أساس كل شيء، والنجاح في الحياة يكمن في طبيعة إدارتها، ورغم اقتناعي بأن هذا التخصص قد يقودني إلى أعتاب المناصب العليا إلا انه لا يعتبر كل شيء، فالاجتهاد أهم من كل شيء، ولدينا العديد من النماذج في الدولة والتي درست في تخصصات تختلف كليا عن المجالات التي تعمل فيها.

، لأنه يعتبر من أهم المجالات التي يمكن من خلالها تحسين صورة الوطن وعكس صورة جميلة عنه في كافة دول العالم، وجميعنا يدرك أن الإعلام سلاح فعال يمكن من خلاله خدمة الوطن بالطريقة الأمثل، وبالإضافة إلى انه يخلق مواطن مثقف ومتعلم يدرك ما يجري حوله من أحداث ويتابعها، ولذلك اعتقد أن الدولة ما زالت بحاجة إلى كوادر وطنية في الإعلام خاصة وإنها أصبحت واحة للمدن الإعلامية التي استقطبت العديد من المؤسسات الإعلامية العالمية، ولنا في مدينة  اللإعلام مثالا رائعا.ع خدمة وطني من خلال احترافي للتراث لأنه ينطوي على رسالة هامة جدا تبين كيف استطاع أجدادنا وأبناؤنا بناء هذا الوطن من لا شيء، ولذلك أعتقد أن الاهتمام بالتراث أمر مهم للغاية، فمن خلاله يمكن أن نعكس صورة جميلة عن عادات وثقافة وتقاليد مجتمعنا العربي والإسلامي، ويمكن استثمار التراث في تحريك العجلة السياحية في الدولة، فهناك الكثير من مواطني العالم يسافرون بين الدولة بحثا عن التراث والمعرفة، وبالنسبة لنا فنحن نمتلك تراثا عريقا سواء فيما يتعلق بالبحر أو حتى بالبر، وهذا بلا شك يعطينا المرونة في تقديم ما يحتاجه السياح.