اخبار عالميةحوادث

وقف شامل لطلبات اللجوء و الهجرة بأمريكا عقب إطلاق النار بالعاصمة واشنطن

كتب حسام الدالي

أوقفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جميع قرارات اللجوء في الولايات المتحدة عقب حادث إطلاق النار الذي استهدف عنصرين من الحرس الوطني في واشنطن و أسفر عن مقتل أحدهما و إصابة الآخر بجروح خطرة.

و بذلك اتم الإعراب من قبل مدير دائرة خدمات المواطنة و الهجرة الأمريكية “جوزيف إيدلو” أن هذا التجميد سيستمر حتى التأكد من خضوع كل أجنبي لأقصى درجات التدقيق و الفحص الممكنة.

و جدير بالذكر ان القرار چاء بعد ساعات من تعهّد ترامب بتجميد الهجرة بشكل دائم” من جميع “دول العالم الثالث.

و بذلك تعليق واسع لقرارات الهجرة و اللجوء تتهم السلطات مواطنًا أفغانيًا بتنفيذ الهجوم ما دفع الإدارة إلى اتخاذ سلسلة من الإجراءات الصارمه شملت وقف إصدار التأشيرات للأفغان عبر البرنامج نفسه الذي دخل من خلاله المشتبه به.

و من ثم تعليق جميع طلبات الهجرة المقدمة من الأفغان إلى حين انتهاء مراجعات موسعة.

و على صعيدًا اخر كشفت شبكة “سي بي إس نيوز” أن موظفي دائرة خدمات المواطنة و الهجرة تلقوا توجيهات بعدم الموافقة أو الرفض أو الإغلاق في جميع طلبات اللجوء بغضّ النظر عن جنسية أصحابها مع السماح فقط بمتابعة دراسة الملفات حتى مرحلة اتخاذ القرار دون إصدار الحكم النهائي.

و بسيقًا اخر في خطوة إضافية أعلنت الدائرة أنها ستعيد فحص بطاقات الإقامة الدائمة (الغرين كارد) الصادرة لمهاجرين من 19 دولة بينها أفغانستان و كوبا و هايتي و إيران و الصومال و فنزويلا استنادًا إلى إعلان رئاسي صدر في يونيو الماضي من دون الكشف عن تفاصيل آلية المراجعة.

و بالتالي تصعيد في خطاب ترامب حول الهجرة في اليوم ذاته شدد ترامب على أنه سيوقف جميع المزايا و الدعم الفدرالي للمقيمين غير المواطنين و حمل اللاجئين مسؤولية اختلال المجتمع الأمريكي مدعيًا أن مئات الآلاف من اللاجئين الصوماليين استولوا على ولاية مينيسوتا و أضاف سأوقف الهجرة بشكل دائم من جميع دول العالم الثالث حتى يتعافى النظام الأمريكي بالكامل.

و بالتالي تأتي هذه التصريحات ضمن سلسلة من إجراءات الهجرة المثيرة للجدل إذ سبق أن فروض هذا العام حظر سفر على مواطني 11 دولة إفريقية وآسيوية.

و جدير بالذكر ان الولاية الأولى لترامب شهدت قرارات مشابهة استهدفت دولًا ذات أغلبية مسلمة انتقادات دولية و محلية دعت الأمم المتحدة الولايات المتحدة إلى الإلتزام بالاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية طالبي اللجوء.

و بذلك انتقد رئيس رابطة محامي الهجرة الأمريكية “جيريمي ماكيني” ربط الحادث بسياسات الهجرة معتبرًا أن الإدارة تُلقي اللوم على المهاجرين بشكل تعسفي موضحًا أن دوافع منفذ الهجوم لا تزال غير واضحة و أن التطرف أو الاضطرابات النفسية لا ترتبط بجنسية أو لون بشرة.

و من حيث چاءت تفاصيل جديدة حول المشتبه بتنفيذ الهجوم و كشفت السلطات أن المشتبه به يدعى رحمن الله لكنوال وصل إلى الولايات المتحدة عام 2021 عبر برنامج مخصص لتوفير الحماية للأفغان الذين عملوا مع القوات الأمريكية قبل انسحابها من أفغانستان.

و بالتالي و بحسب شهادات نقلتها “سي بي اس فإن لكنوال كان عضوًا في وحدة ” صفر” و هي قوة استخباراتية وشبه عسكرية أفغانية عملت بصورة مباشرة مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA).

و من حيث كانت تعد من أبرز الوحدات المحلية التي اعتمدت عليها واشنطن في أفغانستان.

و من ثم أكد مدير وكالة الاستخبارات المركزية الحالي وجود تعاون سابق بين الوكالة و المشتبه به.

و بالتالي صرح مسؤول أمريكي رفيع ل “سي إن إن” إن الرجل خضع لتدقيق أمني دقيق خلال عمله مع الـ CIA و عند وصوله إلى الولايات المتحدة.

و بالتالي وفقًا ل”نيويورك تايمز” ذكر صديق طفولته أن لكنوال كان يعاني من مشكلات نفسية بعد خدمته العسكرية.

و بالتالي تشير التقارير إلى أنه حصل على حق اللجوء بعد عودة ترامب إلى منصبه في 2024 بينما لا يزال طلبه للحصول على البطاقة الخضراء قيد المراجعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى