رياضة

حقيقية تتويج السنغال باللقب الثاني بتاريخ افريقيا

كتب حسام الدالي

توج منتخب السنغال بلقب كأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية في تاريخه بعد فوزه على منتخب المغرب في المباراة النهائية التي أقيمت في العاصمة الرباط و جاء التتويج في ليلة درامية طغت عليها الأحداث المثيرة للجدل أكثر من الجوانب الفنية.

و بسيقًا اخر المباراة انتهت بهدف وحيد سجله لاعب وسط فياريال بابي غوي في الدقيقة الرابعة من الوقت الإضافي لمنح أسود التيرانغا لقبهم الثاني خلال خمس سنوات بعد مواجهة امتدت لأكثر من مئة وعشرين دقيقة وسط أجواء متوترة الجدل.

و بالتالي تصاعد في الدقائق الأخيرة من اللقاء عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح المغرب في الدقيقة الثامنة و التسعين بعد تدخل من المدافع السنغالي الحاج مالك ضيوف على إبراهيم دياز و هو القرار الذي فجر غضب الجهاز الفني السنغالي.

مدرب المنتخب السنغالي بابي ثياو حاول سحب لاعبيه من أرض الملعب احتجاجًا على القرارخاصة بعد إلغاء هدف سجله إسماعيلا سار بداعي وجود خطأ على أشرف حكيميما زاد من حدة التوتر داخل المستطيل الأخضر.

و من ثم لاعبو السنغال لم يعودوا إلى أرض الملعب إلا بعد تدخل قائد المنتخب ساديو ماني الذي لعب دورًا حاسمًا في تهدئة زملائه و إقناعهم باستكمال المباراة رغم الاعتراضات.

و بالتالي عند تنفيذ ركلة الجزاء في الدقيقة الرابعة عشرة بعد المئة تصدى الحارس إدوارد ميندي لمحاولة إبراهيم دياز الذي سدد الكرة على طريقة بانينكا لتبقى النتيجة على حالها قبل أن يحسمها غوي لصالح السنغال.

و بذلك الأحداث التي شهدها النهائي أثارت ردود فعل واسعة خاصتًا أنها وقعت أمام أنظار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو وسط محاولات بعض الجماهير النزول إلى أرض الملعب و تدخل أمني مكثف في المدرجات و برغم الإشادة الواسعة التي نالها المغرب على مستوى التنظيم و البنية التحتية.

و بذلك فإن مشاهد الفوضى و الجدل التحكيمي قد تطغى على الصورة العامة للبطولة خصوصًا مع اقتراب استحقاقات كبرى في السنوات المقبلة في نهاية مضطربة لبطولة ناجحة تنظيميًا.

و بذلك بقى ساديو ماني أحد أبرز نجوم المشهد ليس فقط بصفته قائدًا داخل الملعب بل لدوره في احتواء الغضب و إعادة الهدوء في واحدة من أكثر نهائيات أفريقيا إثارة للجدل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى