حين تتزاحم الألقاب.. أيُّها يسكن القلب؟

في مشهدٍ نادر، تتعدد الصفات وتتنوع الأدوار أمام ضيفنا العزيز حتى تكاد الألقاب تعجز عن احتوائه.
فهو الشيخ الوجيه والمأذون الشرعي، والمدرب الذي يصنع الأثر، والقائد الكشفي الذي يزرع القيم، والمدير التربوي الحاضر في الميدان، ومنسق استعلامات المطار بوجهٍ خدوم وتنظيمٍ دقيق.
ما يحضر بصفته إعلاميًا ملمًّا بالشأن العام، ورحّالًا يحمل رسائل الثقافة والهوية حيثما حلّ، مشاركًا بفاعلية في مختلف الفعاليات والمناسبات الوطنية والعربية والدولية.
ذه السيرة المتشابكة ليست مجرد ألقاب متجاورة، بل محطات عملٍ وتجربةٍ ومسؤولية. كل لقبٍ منها يفتح نافذة على قصة عطاء، وكل دورٍ يعكس جانبًا من شخصيةٍ آمنت بأن الخدمة شرف، وأن التنوع قوة.
وأمام هذا الزخم من المسميات، يبرز سؤالٌ إنساني قبل أن يكون مهنيًا، سؤال يختصر الرحلة كلها:
ما أحبُّ هذه الألقاب إلى قلبكم؟
أهو اللقب الذي بدأ مع أول خطوة، أم الذي تعمّد بالمسؤولية، أم ذاك الذي بقي الأقرب لأنه لامس الناس مباشرة؟
سؤال نطرحه بصدق، لأن الإجابة عنه تكشف جوهر التجربة، وتدلّ على العنوان الحقيقي الذي لا يُكتب على بطاقة، بل يُقرأ في الأثر.
إعداد مراسل بوابة مصر الإخبارية بالسعودية
سعود سعد الهديرس
كاتب صحفي وإعلامي




