صفارات الإنذار تدوي في الخليج وسط تهديدات أمريكية لإيران

كتب حسام الدالي
شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتحذير من أن إيران ستتلقى ضربة قوية للغاية خلال الساعات المقبلة.
و بذلك جاءت تصريحات ترامب بعد ساعات من اعتذار الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان لدول الخليج المجاورة عن الهجمات الأخيرة التي استهدفت المنطقة.
و من حيث صرح ترامب في رسالة مطولة نشرها عبر الإنترنت إن إيران التي تتعرض لهزيمة قاسية قدمت اعتذارها لجيرانها في الشرق الأوسط.
و بالتالي أشار إلى أن طهران تعهدت بعدم إطلاق النار على تلك الدول مرة أخرى.
و بذلك أوضح الرئيس الأمريكي أن هناك أهدافًا إيرانية إضافية قيد الدراسة ما يشير إلى احتمال توسيع نطاق الضربات العسكرية خلال الفترة المقبلة.
و بسيقًا اخر أكد ترامب أن مناطق و جماعات لم تكن ضمن قائمة الاستهداف سابقًا أصبحت الآن قيد المراجعة الجدية من أجل تدميرها بشكل كامل بسبب ما وصفه بالسلوك السيئ لإيران.
و من ثم قدم الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان اعتذارًا للدول المجاورة عن الهجمات الأخيرة.
و بذلك جاء الاعتذار رغم استمرار إطلاق الصواريخ و الطائرات المسيرة الإيرانية باتجاه عدد من دول الخليج العربية.
و بالتالي جاءت هذه التطورات بعد أسبوع من اندلاع صراع واسع تسبب في اضطراب الأسواق العالمية و زيادة التوترات في المنطقة و يتولى بيزشكيان الحكم ضمن مجلس قيادة مكون من ثلاثة أعضاء بعد مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في غارة جوية يوم الثامن و العشرين من فبراير.
و بذلك أشعلت تلك الغارة شرارة الحرب الحالية التي تشهد تصعيدًا متواصلًا في المنطقة و في المقابل رفض الرئيس الإيراني مطالب الرئيس الأمريكي باستسلام طهران بشكل غير مشروط.
و بالتالي صرح بيزشكيان إن هذا الأمر مجرد حلم يجب على من يطالب به أن يأخذه معه إلى قبره و بعد ساعات من تصريحاته استمرت صفارات الإنذار للدفاع الجوي في أنحاء عدة من دول الخليج.
و بالتالي أعلنت السلطات في الإمارات و قطر و البحرين اعتراض أو تتبع صواريخ قادمة مع استمرار المواجهات و تصاعدت حدة الصراع خلال الأسبوع الماضي بعد مئات الغارات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة و إسرائيل ضد أهداف داخل إيران.
و بعد انها تهدف هذه الحملة العسكرية إلى تقليص القدرات العسكرية لطهران و الحد من نفوذها الإقليمي.





