تحرك مصري واسع لاحتواء التصعيد الإقليمي

كتب حسام الدالي
تحركت مصر بشكل مكثف يوم الأحد لاحتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة.
و بذلك دعت إلى التهدئة و تغليب صوت العقل في ظل التطورات المتسارعة.

و بالتالي ركزت التحركات المصرية على ضرورة تأمين الملاحة البحرية و استمرارها بشكل طبيعي.
و من ثم فإن ذلك لا تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي.
و على صعيدًا اخر اجرى وزير الخارجية بدر عبد العاطي اتصالات موسعة مع عدد من وزراء الخارجية.
و بسيقًا اخر فإنها شملت إيران و تركيا و باكستان و قطر.
و بالتالي امتدت الاتصالات لتشمل المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوفو تم خلال هذه المناقشات التأكيد على ضرورة وقف التصعيد و إنهاء المواجهات العسكرية.
و على صعيدًا اخر جاءت هذه التحركات بتوجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي و بهدف السيطرة على الموقف ومنع تدهوره.
و بسيقًا اخر شددت مصر على خطورة استمرار العمليات العسكرية الحالية.
و بذلك ما قد ينتج عنها من توسع في دائرة الصراع.
و بالتالي اكدت أن استهداف البنية التحتية و المناطق المدنية يزيد من تعقيد المشهد و يهدد الاستقرار الإقليمي بشكل مباشر.
و بذلك شددت القاهرة على أهمية التحلي بالحكمة خلال هذه المرحلة الدقيقة و ضرورة تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تفاقم الأزمة.
و على صعيدًا اخر أوضحت أن أمن الملاحة يمثل ركيزة أساسية لاستقرار الأسواق العالمية و خاصة في ما يتعلق بالطاقة و سلاسل الإمداد.
و بسيقًا اخر جددت مصر موقفها الداعم لأمن دول الخليج و رفضها الكامل لأي تهديدات تمس استقرارها.
و بذلك كما أكدت أن استقرار الخليج يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمن القومي بمصر.
و من ثم تأتي هذه التحركات في وقت تتواصل فيه المواجهات العسكرية في المنطقة و التي دخلت أسبوعها الرابع مع تصاعد العمليات المتبادلة.
و بذلك تشهد الساحة ضربات صاروخية و هجمات بطائرات مسيرة و امتدت تداعياتها إلى أكثر من ساحة إقليمية.
و بالتالي يعد مضيق هرمز كأحد أخطر نقاط التوتر في الصراع كونه ممرًا حيويًا لنقل الطاقة على مستوى العالم.
و من حيث تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط و الغاز العالمية و ما يجعله محورًا قلق للأسواق الدولية.
و بالتالي أدت التطورات الأخيرة إلى اضطراب حركة النقل البحري و زيادة المخاوف لدى المستثمرين و تجار الطاقة.