دينى

الأوقاف تعلن إنفاق 6.4 مليار جنيه لعمارة المساجد فى سبع سنوات

كتب .. سامى راغب العمده

أعلنت وزارة الأوقاف عن أنه تم إنفاق نحو 6,4 مليار جنيه لعمارة المساجد فى 7 سنوات، مؤكدة أن أكثر من نصفها من أعمال الوزارة، والباقى تقريبًا من الجهود الذاتية التى تتم تحت إشرافها. وقالت الوزارة إنه بذلك يكون إجمالى ما تم صرفه على إحلال وتجديد وصيانة وفرش المساجد خلال تلك الفترة بمعرفة الوزارة ومن أموالها هو (3,458,709,881) جنيهًا، وإجمالى ما تم إنفاقه بالجهود الذاتية تحت إشرافها (3) مليارات جنيه أخرى تقريبًا، وبذلك يكون إجمالى ما تم إنفاقه بمعرفة الوزارة أو تحت إشرافها أكثر من (6,4) مليار جنيه، ما يؤكد اهتمام الوزارة والدولة المصرية بعمارة بيوت الله (عز وجل) مبنى ومعنى.
وكان الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، أكد على جميع الأئمة بضرورة الالتزام التام بموضوع خطبة الجمعة وعلى الالتزام بالوقت المحدد لها بعشر دقائق مراعاة للظروف الراهنة، وعلى التنبيه والتنبه المستمر سواء في صلاة الجمعة أم فى سائر الصلوات لمتابعة التطبيق التام لجميع الإجراءات الاحترازية والوقائية ومراعاة علامات التباعد، ويناشد جميع المصلين الحرص على الالتزام بذلك وبارتداء الكمامة واصطحاب المصلى الشخصى، حتى نستطيع بفضل الله عز وجل مواصلة مسيرة فتح المساجد. كما أكد جمعة، على استمرار جميع الإجراءات الوقائية من عدم فتح المجال لزيارة الأضرحة ، وعدم السماح بصلاة الجنائز أو أي مناسبات اجتماعية بالمساجد أو ملحقاتها، وعدم فتح دورات المياه ، وفتح المساجد قبل الصلاة بعشر دقائق وغلقها بعد الصلاة بعشر دقائق ، وتعليق الدروس والندوات وعدم السماح بإقامة أى أمسيات دينية أو ابتهالية أو خلافه .  وأكد جمعة، على أنه في ظل الظروف الراهنة لا حرج على من يصلي الجمعة ظهرًا في بيته سواء أكان من كبار السن أم من أصحاب الأمراض المزمنة أم كان ذاك تخوفًا من الإصابة بفيروس كورنا أو تحوطًا من الإصابة به ، أم كان ذلك بنية عدم إحداث تزاحم في ظل هذا الفتح الجزئي للمساجد ، إلى أن يأذن الله (عز وجل) بزوال الداء وفتح المساجد فتحًا كليًا كاملًا،نسأل الله العلي العظيم أن يعجل برفع البلاء عن البلاد والعباد عن مصرنا العزيزة وسائر بلاد العالمين .  وعلى جميع قيادات الوزارة وأجهزة المتابعة والتفتيش متابعة التنفيذ بدقة ورفع أي مخالفة لرئيس القطاع الديني ، مؤملين أن يقصد الجميع بالتزامهم في ذلك وجه الله (عز وجل) ، ومعلوم أن طاعة الله عز وجل في العبادة لا تُنال بمعصيته في أذى الخلق أو التسبب في إلحاق الأذى أو الضرر بهم ، مع التأكيد على أن الوزارة لن تتهاون في أي مخالفة تصلها ، وتفويض مديري المديريات في غلق أي مسجد لا يلتزم المصلون فيه بالإجراءات الاحترازية التزامًا تامًا، وإحالة أي إمام يتجاوز الوقت المحدد للخطبة بعشر دقائق إلى التحقيق بديوان عام الوزارة، وإلغاء تصريح أي خطيب مكافأة أو متطوع يتجاوز الوقت المحدد لخطبة الجمعة ، وإعلام رئيس القطاع الديني بالإلغاء لتعميمه على جميع المديريات وعدم السماح له بصعود أى منبر، فالوقت والظرف لا يحتملان أى مخالفة.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى