حوار مع ضائع

حوار مع ضائع
سألته يوما،،،
،،ألا تخاف من القتل والرصاص،؟
،أجاب الرصاصة التي تقتلني لن اسمع صوتها،
عبارة سمعتها أتهزت كياني
،وارتجفت لها فرائصي
يالها من عبارة رهيبة تحمل الموت بين حرفها،
الرصاصة التي تقتلني لاأعلم
من أين تأتي ومن أي اتجاه،
ومتي أقتل لاأعلم،
وهل لومت أأكون شهيدا في سبيل الله
أم في سبيل من،
سؤال أساله لنفسي دائما
أهكذا تهون الروح على الأنسان،
أهكذا تقصف الأرواح كعصافير الصيد،
كيف هذا ولماذا كل هذا،
أريد أن أرجع ولكن كيف،
أحارب من لاأعلم ولأجل من لاأعلم،
فكرة طرأت في خيال أحارب الطاغوت
أدافع عن ديني وبلادي،
أرفع رايةالأسلام والحريات،
هربت من حياتي ومن أهلى وخلاني،
أرتميت في فكر أظنه صالح،
واصلت القتال وقاتلت الكثير
من الأبرياء بأسم جهادي،
ولكن في الحقيقة أنا قاتل،
قاتل لروح بريئة سبحت لله
أظنها كافرة بالرحمن،
قاتل قاتل كلمة تهز كياني،
ولكن لا أعلم ماذا أنا فاعل،
أأثبت على فكرة مجنونة خاطئة
إستولت على فكري وشلت وجداني
أم أتراجع وأرجع لسجن وظلمات،
أم انتظر رصاصة طائشة
بدون صوت تقتلني،
لا أردي هل قتلت مظلوم وظلمت نفسي
أم كنت مقتول ظالم لنفسي وأهلى وخلاني،
بقلم عبير جلال،28-3-19

Please follow and like us:
0

التعليقات مغلقة.