ميار الغيطي: للسينما حسابات أخرى.. ويهمني المحتوى

كتب : عثمان رمضان شبل

نشأت الفنانة الشابة ميار الغيطي فى بيت محب للفن، فاحترفته هي وشقيقتها مي، وشقتا طريقهما لقلوب الجماهير بعيدا عن وساطة والدهما السيناريست والإعلامي محمد الغيطى، ورغم إنها مقلة فى أعمالها السينمائية، تمكنت من تجسيد العديد من الأدوار المختلفة الناجحة، عن تجربتها وسر ابتعادها عن السينما مؤخرا وتفرغها للدراما واختياراتها الفنية.

وقالت ميار لـ”بوابة أخبار اليوم”، إن اختيار الأعمال التي تشار بها بناء على أهمية الدور فى العمل، وألا يتشابه مع شيء سبق أن قدمته، فالهدف من اختياراتها الفنية أن تقدم شيئا مختلفا يبرز قدراتها كممثلة.

وأضافت: “لا يهمني كم عملا أقدم، بل المهم المحتوى الذي أقدمه، فمنذ بداية عملي بفيلم «كابتن هيما» فى 2008، حتى الآن، قدمت نحو 32 عملا فنيا، لذا لم يعد الكم يشغلني، ولا أبحث عن التواجد المجرد إذا لم يكن هناك عمل يستحق أن أشارك فيه، فقد تخطيت مرحلة الانتشار”.

واستطردت: “آخر عمل سينمائي قدمته كان «فبراير الأسود» وهو فيلم مهم، وبرأيي السينما ليست كالتلفزيون، العمل فيها بحساب، ويجب أن يكون عملي فيها بقوة «فبراير الأسود» أو أفضل تأجيل تلك الخطوة، فمثلا كنت أتمنى العمل فى فيلم «اشتباك»، وسعيدة لأن شقيقتي شاركت فيه، فأنا أفضل نوعا معينا من الأعمال السينمائية، وهي الأعمال الهادفة التي تحمل مضمونا وفكرة، قد لاتكون كل أعمالي بتلك القوة لكني كنت فى بداية حياتي الفنية ولم أكن قد وجدت هويتي كممثلة”.

وأضافت ميار: “السينما في أزمة تتعافى منها بشكل بطيء، وصناعة السينما انهارت منذ فترة، وقلت نسبة الأعمال الجيدة، فأصبحت الاختيارات صعبة على جميع الممثلين، وهناك بشائر لعودتها لكنها بطيئة.

وعلى الرغم أن ابتعادها عن التمثيل لفترة كان مرتبطا بإنهاء دراستها، حرصت ميار على دراسة التمثيل قائلة: “بعد أن أنهيت دراستي الجامعية سافرت إلى كاليفورنيا والتحقت بنيويورك فيلم أكاديمي، ودرست فيها الإخراج والتمثيل، وكنت سعيدة جدا إنني درست الشيء الذي أعمل فيه وأحبه.

يذكر أن آخر أعمال ميار كان مشاركتها فى «سوبر ميرو» و«مملكة الغجر» اللذين عرضا في موسم رمضان الماضي.

Please follow and like us:
0

التعليقات مغلقة.