الإعدام شنقا لمهندس قتل شقيقه بسبب خلافات الميراث فى الشرقية

كتب .. سامى راغب العمده
أسدلت محكمة جنايات الزقازيق الستار على قضية مقتل مدرس على يد شقيقه بمحافظة الشرقية بإصدار حكم بالإعدام شنقًا بحق المتهم وذلك بعد ورود الرأي الشرعي من مفتي الجمهورية بشأن العقوبة وتعود القضية إلى خلافات عائلية تصاعدت بسبب التركة بعدما طالب المجني عليه بتقسيم الميراث ومنح شقيقاته حقوقهن الشرعية في الوقت الذي رفض فيه المتهم ذلك لتتفاقم النزاعات بين الطرفين وبحسب أوراق القضية كان المجني عليه، البالغ من العمر 39 عامًا ويعمل مدرسًا موجودًا داخل مزرعة دواجن يمتلكها في نطاق قرية السعدية عندما توجه إليها شقيقه خلال وقت السحور في شهر رمضان بعدما أعد لتنفيذ جريمته وأشارت التحقيقات إلى أن المتهم البالغ من العمر 57 عامًا ويعمل مهندسًا أحدث ضوضاء بهدف دفع شقيقه إلى الخروج من المزرعة وبمجرد ظهوره أطلق عليه عيارًا ناريًا من بندقية خرطوش أصابه في الرأس لتحدث الوفاة في الحال وكانت المحكمة قد أمرت في وقت سابق بوضع المتهم تحت الملاحظة داخل أحد مستشفيات الأمراض النفسية لمدة 45 يومًا للتأكد من مدى سلامة قواه العقلية والنفسية وقت وقوع الجريمة قبل أن يؤكد التقرير الطبي تمتعه بكامل قواه العقلية والنفسية وتعود القضية رقم 5035 لسنة 2025 جنايات مركز أبوحماد إلى يوم 29 مارس 2025 وأحالت النيابة العامة المتهم رفعت م إ ر إلى محكمة الجنايات لاتهامه بقتل شقيقه محمود م إ ر وهما من المقيمين بقرية كفر العزازي التابعة لمركز أبوحماد وصدر الحكم برئاسة المستشار سلامة جاب الله رئيس المحكمة وعضوية المستشارين باسم جاويش وسامي زين العابدين ورفيق محمد الحسيني فيما تولى أمانة السر أحمد البنا ويامن محمود




