اخبار عالمية

ترامب يتمسك بعلاقته مع كيم جونج أون رغم تصاعد التوتر مع بيونج يانج

كتب حسام احمد الدالي

ترامب يكشف موقفه من كيم جونج أون وسط تصاعد التوتر مع كوريا الشمالية.

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون سيتعامل بصورة مسؤولة خلال الفترة المقبلة مشيرًا إلى اعتقاده بأن بيونج يانج لن تتجه نحو خطوات تصعيدية طالما استمر في منصبه داخل البيت الأبيض.

و بالتالي تأتي تصريحات ترامب لتسلط الضوء مجددًا على رهانه على طبيعة العلاقة التي تجمعه بالزعيم الكوري الشمالي والتي يرى أنها يمكن أن تمثل قناة مهمة للتواصل في ظل استمرار الخلافات بين واشنطن و بيونج يانج.

و من ثم جاءت تصريحات الرئيس الأمريكي في توقيت تشهد فيه شبه الجزيرة الكورية حالة من التوتر المتجدد بالتزامن مع استمرار كوريا الشمالية في تطوير قدراتها العسكرية و الصاروخية و النووية.

و من حيث الموقف الكوري الشمالي فقد جددت بيونج يانج خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تمسكها بامتلاك الأسلحة النووية مؤكدة أن وضعها كدولة نووية لا يمكن تغيير.

هو بذلك شددت كوريا الشمالية على أن قدراتها النووية تمثل بالنسبة إليها وسيلة لحماية سيادتها و أمنها في مواجهة ما تعتبره تهديدات خارجية تستهدفها.

و لفت إلى أن ترامب كان قد أعلن في أغسطس الماضي استعداده لعقد لقاء جديد مع كيم جونج أون خلال العام الجاري مؤكدًا أن العلاقة التي تجمعهما يمكن أن تساعد في فتح مسار جديد للحوار مع كوريا الشمالية.

و اشار الى أن الرئيس الأمريكي سبق أن تحدث عن إمكانية استئناف اللقاءات المباشرة مع الزعيم الكوري الشمالي في محاولة لإعادة الاتصالات السياسية بين واشنطن و بيونج يانج.

و جدير بالذكر أن كوريا الشمالية اتخذت خلال الأسابيع الماضية موقفًا أكثر تشددًا تجاه الولايات المتحدة حيث وجهت انتقادات حادة إلى السياسة الأمريكية و حذرت من إمكانية الرد على ما تصفه بالإجراءات العدائية.

و بجانبًا اخر واصلت بيونج يانج التأكيد على رفضها التخلي عن برنامجها النووي و هو الموقف الذي يمثل إحدى أبرز نقاط الخلاف بينها و بين الإدارة الأمريكية.

و على صعيدًا اخر تزامنت التطورات السياسية مع استمرار النشاط العسكري في المنطقة حيث أعلنت القيادة الأمريكية في المحيط الهادئ أنها تتابع عمليات إطلاق صاروخية نفذتها كوريا الشمالية.

و يذكر أن القيادة الأمريكية أوضحت أن عمليات الإطلاق التي جرت لم تمثل في الوقت الراهن تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة أو أراضيها أو حلفائها في المنطقة.

و بالتالي يبقى الملف النووي و الصاروخي لكوريا الشمالية في مقدمة القضايا الأمنية التي تفرض نفسها على المشهد في شرق آسيا وسط استمرار المساعي الأمريكية للحفاظ على قنوات اتصال مع بيونج يانجو من ثم تتواصل حالة التباين بين واشنطن و بيونج يانج في ظل تمسك الولايات المتحدة بمطلب نزع السلاح النووي الكوري الشمالي مقابل إصرار كوريا الشمالية على الاحتفاظ بقدراتها النووية باعتبارها عنصرًا أساسيًا في سياستها الأمنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى