اخبار محلية

تنسيق الجامعات 2026.. هل يحقق 90% حلم دراسة الطب

كتب حسام الدالي

يعيش طلاب الثانوية العامة و أولياء أمورهم حالة من الترقب قبل انطلاق تنسيق الجامعات 2026 خاصة طلاب شعبة علمي علوم الذين حصلوا على مجموع 90% و يسعون للتعرف على فرصهم في الالتحاق بالكليات المختلفة.

و بالتالي يتكرر سؤال واحد بين الطلاب خلال هذه الفترة حول إمكانية الالتحاق بكلية الطب أو إحدى الكليات التابعة للقطاع الطبي بهذا المجموع في انتظار إعلان الحدود الدنيا الرسمية.

و جدير بالذكر أن تبقى الإجابة النهائية مرهونة بما ستعلنه وزارة التعليم العالي بعد انتهاء أعمال التنسيق بينما تستند التوقعات الحالية إلى نتائج الأعوام الماضية مع احتمالية حدوث تغييرات وفق نسب النجاح و أعداد الطلاب و الأماكن المتاحة بالكليات.

و على صعيدًا اخر تشير المؤشرات السابقة إلى أن كليات الطب البشري في الجامعات الحكومية احتاجت إلى مجاميع تجاوزت 93% في عدد كبير من الجامعات كما جاءت كليات طب الأسنان و الصيدلة و العلاج الطبيعي عند معدلات مرتفعة أيضًا.

و لفت إلى رغم أن ذلك فإن حصول الطالب على 90% لا يغلق الطريق أمام دراسة التخصصات الطبية إذ ما زالت هناك خيارات متعددة يمكن المنافسة عليها.

و من حيث تضم هذه الخيارات كليات الطب البيطري و كليات التمريض و كليات العلوم إلى جانب كليات الحاسبات و المعلومات التي تستقبل طلاب علمي علوم وفق الضوابط التي تحددها كل جامعة.

و بجانبًا اخر شهدت السنوات الماضية توسعًا في إقبال طلاب علمي علوم على التخصصات التكنولوجية مع تزايد الطلب على مجالات الذكاء الاصطناعي و البرمجة و تحليل البيانات داخل سوق العمل.

و بسيقًا اخر أصبحت كليات العلوم أيضًا من الوجهات التي يقصدها العديد من الطلاب الراغبين في دراسة مجالات البحث العلمي و الصناعات الدوائية و التطبيقات البيئية و علوم البيانات.

و بذلك تمثل الجامعات الأهلية فرصة مهمة أمام الطلاب الراغبين في استكمال دراستهم داخل التخصصات الطبية حيث توفر برامج في الطب البشري و طب الأسنان و الصيدلة و العلاج الطبيعي و العلوم الصحية.

و بجانبًا اخر يمنح مجموع 90% فرصة للمنافسة على عدد من البرامج داخل الجامعات الأهلية وفق الحدود الدنيا التي سيتم اعتمادها رسميًا خلال أعمال التنسيق.

و بذلك يترقب الطلاب إعلان تنسيق الجامعات 2026 وسط توقعات بأن تكون التغييرات محدودة حيث يعتمد تحديد الحد الأدنى لكل كلية على أعداد المتقدمين و رغباتهم و الطاقة الاستيعابية المتاحة داخل الجامعات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى