قصة حب سميحة أيوب ومحمود مرسى طلب إيدها فى الشارع وموقف منه حرك مشاعرها

كتب .. سامى راغب العمده
تعد قصة حب الفنانة سميحة أيوب والفنان محمود مرسي من أبرز الحكايات في تاريخ الفن المصري حيث جمعت بين اثنين من نجوم المسرح والدراما وامتدت علاقتهما من الإعجاب إلى الزواج بدأت علاقتهما بلقاء عابر في باريس حيث لفتت ملامح محمود مرسي انتباه سميحة أيوب رغم أن اللقاء لم يكن حبا من النظرة الأولى مع مرور السنين قرأت سميحة عن محمود مرسي في الصحف واكتشفت أنه كان يعمل في هيئة الإذاعة البريطانية BBC بلندن ورفض خلال العدوان الثلاثي على مصر التحدث سلبا عن وطنه واستقال من BBC ليعود إلى مصر مما زاد إعجابها بشخصيته أحبته لمدة عام ونصف وكانا يتبادلان النظرات لكن ظروف العمل كانت تفرض لقاءات حتى جاءت فرصة زيارة لمريض وفوجئت بوجود محمود مرسي هناك وبعد انتهاء الزيارة، طلب منها أن توصلها بسيارتها وخلال الطريق صرح لها بإعجابه وطلب الزواج منها بشكل مفاجئ وهو ما وافقته، وتزوجا لسنوات ووصفته بأنها من أجمل فترات حياتها رغم انتهاء زواجهما بالانفصال بقيت مشاعرها تجاهه حاضرة وظل الاحترام والصداقة بينهما قائمين وأكدت أن أكثر ما ندمته هو الطلاق لأنه كان شخصية يصعب تعويضها كما أشار تواضعه حين رفض استلام جائزة الدولة التقديرية قائلا إن الفلاح الذي يزرع ويعمل هو الأحق بها تظل قصة سميحة أيوب ومحمود مرسي مثالا على علاقة بدأت بلقاء عابر وتحولت إلى حب وزواج وظل الاحترام يربط بينهما رغم الانفصال




