من هندسة الزراعة إلى عرش الكوميديا رحلة المنتصر بالله فى ذكرى رحيله السادسة

كتب .. سامى راغب العمده
تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان المنتصر بالله الذي غادر عالمنا يوم 26 سبتمبر عام 2020 عن عمر سبعين عامًا قدم خلالها مسيرة فنية متنوعة ما بين المسرح والسينما والدراما حافراً اسمه بحروف من ذهب وسط أكبر نجوم الكوميديا في الفن المصرى بدأ الفنان المنتصر بالله مشواره الفني مع فرقة ثلاثي أضواء المسرح في بداية السبعينيات بعدما التحق المنتصر بالله بالفعل بكلية الزراعة وعمل مهندسًا زراعيًا لفترة قصيرة قبل أن يقرر تغيير مساره والاتجاه إلى الفن فالتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية وحصل على بكالوريوس الفنون المسرحية عام 1977 ثم شارك في العديد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية والمسرحية وشارك الفنان المنتصر بالله في العديد من الأعمال الفنية منها الدوامة والدنيا لما تلف وفيفا زلاطا وامتلك المنتصر بالله قدرة لافتة على تقديم شخصيات مختلفة ورغم ارتباط اسمه بالكوميديا فإن أدواره لم تقتصر عليها إذ قدم شخصيات متنوعة في السينما والمسرح والتليفزيون واستطاع أن يمنح كل شخصية طابعًا خاصًا من خلال أدائه وحضوره كما ترك المنتصر بالله بصمة فنية في السينما من أبرزها أبناء ولكن ضد الحكومة بينما ارتبط اسمه مسرحيًا بعدد من الأعمال المهمة وفي مقدمتها مسرحية شارع محمد علي التي حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا أما في الدراما التليفزيونية فشارك في مجموعة كبيرة من المسلسلات من بينها أبناء ولكن وأيام المنيرة و أنا وأنت وبابا في المشمش وصباح الخير يا جاري وآن الآوان وأرابيسك ومن الحكايات التي كشف عنها الفنان الراحل خلال ظهوره في برنامج من سيربح المليون مع الإعلامي جورج قرداحي قصة اختياره اسم المنتصر بالله موضحًا أن والده كان يحرص على أن تحمل أسماء أبنائه اسم الله بعدما أنجب طفلين في بداية زواجه وتوفيا لذلك اختار أسماء أبنائه التالية متضمنة اسم الله ومن بينها المنتصر بالله وبدأ الفنان الراحل المنتصر بالله رحلته مع المرض عام 2008 عندما أصاب بجلطة في المخ لتتغير بعدها ظروفه الصحية ويبتعد تدريجيًا عن الساحة الفنية بعدما كان حاضرًا بقوة في السينما والمسرح والتليفزيون واستمرت معاناته مع المرض لسنوات طويلة قبل أن يرحل يوم السبت 26 سبتمبر عام 2020 عن عمر 70 عامًا، تاركًا خلفه رصيدًا فنيًا كبيرًا وذكريات لا تزال حاضرة لدى الجمهور



