
كتب_زينب غازي
فيلم ” أفغانستان لماذا ؟ ” يتناول نضال الشعب الأفغاني ضد الغزو السوفيتي عام 1984 يعتبر الفيلم الوحيد الذي لم نشاهده للفنانه سعاد حسني، تم تصوير 70٪ من مشاهده ولم يستطع مخرجه استكمال باقي المشاهد وهي الخاصة بالمعارك.
الفيلم إنتاج مغربى و اخراج عبدالله المصباحي ، شارك فى بطولته الفنان المصرى عبد الله غيث، من إخراج عبد الله المصباحي وصوره مدير التصوير المصري عبد العزيز فهمي.
وضم فيلم ” أفغانستان لماذا ؟ ” الى جانب السندريلا و غيث نخبة من نجوم السينما العالمية، بينهم شون كونري، وشيك كونورس، الإيطالي جوليانو جيما، والفرنسي مرسيل بوزفي، واليونانية إيرين باباس، بالإضافة لأكثر من30 ممثلا مغربيا منهم’ حميدو بنمسعود, ومحمد حسن الجندي, وحبيبة المذكوري, ومحمد مجد, وعبد القادر مطاع, وحميد الزوغي’
وجسدت فيه السندريلا دور فتاة أفغانية، أما غيث قدم دور أستاذ جامعي وعالم دين ومفكر و مناضل قاد حركة قوية ضد الاحتلال السوفيتي، قبل أن تنفجر الخلافات داخل المجتمع الأفغاني نفسه.
جاء تمويل الفيلم من بعض الأثرياء السعوديين، وقد بدأ تصوير الفيلم بالفعل في مدينة تطوان، وكان من المفروض أن تكون مدة عرض الفيلم 3 ساعات، و تم تصوير 70% من المشاهد، أي قرابة ساعتين ونصف، ولم يتبق إلا مشاهد المعارك التي تعتمد على السلاح الثقيل والدبابات وشاحنات الجيش والتي كانت ستستغرق النصف ساعة المتبقية.
وتوقف التصوير لاسباب سياسية وثار الممولون السعوديون وطالبوا باستعادة أموالهم وتعطل تصوير الفيلم تماماً، في وقت زادت فيه المشاكل على المصباحي، خاصة بعدما قرر المركز المغربي السينمائي سحب ترخيص عمله كمخرج وإغلاق شركته السينمائية، وحجز الأجزاء التي تم تصويرها من الفيلم معلناً حظر عرضه، ومنذ ذلك الحين والفيلم الذي لم يكن المصباحي يملك أي نسخ أخرى منه، حبيس داخل أدراج المركز السينمائي المغربي.
وعام 2005 قرر المصباحى إعادة إحياء الفيلم من جديد، إلا أن أخبار الفيلم اختفت مجددا ولعدة سنوات، قبل أن تعود في عام 2013 حين أعلن المصباحي أن فيلمه القديم سوف يرى النور مؤكدا أن الظروف والملابسات التي كانت سبباً وراء منعه طوال هذه السنوات زالت ولم يعد لها وجود.
وصرح المصباحي في وسائل الإعلام المصرية والمغربية أنه قام بتصوير مشاهد جديدة لإضافتها للفيلم، وأدخل تعديلات جوهرية على أحداث الفيلم ليكون مناسبا للتغيرات التي شهدها العالم منذ الثمانينات وحتى الآن.
واستكمل المصباحي تصريحه، قائلا أنه أضاف مشاهد تؤرخ لفترة ما بعد الانسحاب السوفييتي وظهور حركة طالبان وتنظيم القاعدة، في محاولة منه لربط الماضي بالحاضر.
إلا أن الفيلم أيضا لم يظهر للنور بالرغم من تصوير مشاهد جديدة رفعت الميزانية الإجمالية التي صرفت على الفيلم في المرتين إلى 25 مليون دولار، و استمر المصباحي يتحدث عن قرب عرض الفيلم في دور السينما، متوقعاً أن يحدث الفيلم في نسخته الجديدة ضجة عند عرضه.
اكد المصباحي أن الفيلم اصبح جاهزاً للعرض وأنه وضع له اللمسات الأخيرة، وينتظر فقط أن يعرض في دور السينما، إلى أن توفي المصباحي، في 16 أيلول سبتمبر 2016، دون أن يعرض الفيلم أو يشاهد الجمهور منه ولو مشهداً واحداً.




