مجتمعات ومنوعاتمناسباتهوانم

تفاصيل صغيرة كسرت الصورة الرسمية

كتب_زينب غازي

نحن نعيش عالم يتحرك بالصورة والبروتوكول، و نجد التفاصيل الصغيرة هي التي تكسر القالب وتوصل للناس أسرع من ألف بيان رسمي، عن طريق مشهد بسيط، لبس عادي، حركة عفوية، ابتسامه من القلب تترك أثر جميل فى النفوس.

تعودنا نرى الشخصيات العامة متحفظة فى خطواتها او طريقة كلامها و حتى ملامح الوجه، وعندما تخرج الشخصية عن هذا الإطار، العين تقف عندها غصب عنها، ليست لأنها غريبة، لكن لأنها حقيقية، والتوقع اتكسر يفتح الباب للانتباه.

نتعرف على الشخصية المتواضعة والمحبه لما حولها من خلال اللبس البسيط والتصرف التلقائي يبعتوا رسالة غير مباشرة: “أنا شبهك”، وتلك رسالة أقوى من أي كلام عن التواصل مع الناس.

و نجد طبيعة البشر تطمئن لوجود شخصية عامة تمنحه الإحساس إنه منه، وليست فوقه، ولما المسافة النفسية تقل، الرسالة نفسها بتوصل من غير تشويش.

في المشاهد الرسمية، يتم التركيز على الشكل، هل اللبس مظبوط؟ هل الكلام محسوب؟ لكن لما الشكل يختفي، ويظهر من خلفه التفاصيل الصغيرة، تعطى إحساس إن من يقف أمامك لا يمثل دور، يتصرف بطبيعته، وهذا سبب إن الناس تتعلق بتلك المشاهد وتتكلم عنها أيام.

أحياناً تكون التفصيلة الصغيرة العفوية هي الأبلغ أثراً، لأنها تزيل الفاصل بين المكان والإنسان، وتمنح الشعور بأنك أمام أحد من أهلك.

زينب غازي

صحفية بجريدة بوابة مصر الإخبارية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى