صحة وجمال

أعراض تسمم الدم خطيرة.. والعلاج يجب أن يكون فوريًا

كتب – سهيله قنصوه

تحرير – عبدالله سعيد

تسمم الدم هو عدوى خطيرة في مجرى الدم نتيجة لعدوى بكتيرية في أماكن أخرى من الجسم، مثل الرئتين أو الجلد والتى تشق طريقها وتنقل سمومها عبر مجرى الدم إلى الجسم بأكمله.

تسمم الدم يمكن أن تصبح مهددة للحياة بسرعة يجب أن يعالج في المستشفى فإذا تركت تلك الحالة دون علاج، يمكن أن تتطور تسمم الدم إلى تعفنه.

يحدث تسمم الدم نتيجة دخول البكتيريا إلى الدم، حيث يتسبب رد الفعل المناعي للجسم تجاه العدوى في استجابة التهابية كبيرة تجعل الحالة أسوأ، ويمكن أن يتسبب هذا في عدم عمل أعضاء الجسم على النحو الصحيح؛ وإذا لم يتم علاج الحالة يمكن أن يتسبب التسمم في تلف الأنسجة وفشل الأعضاء والموت.

ويمكن لأي شخص أن يصاب بتسمم الدم، ولكن الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، وكبار السن، والنساء الحوامل، وصغار السن، والأشخاص المصابون بأمراض مثل السكري، والسرطان، والإيدز، وأمراض الكلى أو الكبد، والأشخاص الذين أُصيبوا بحروق شديدة، هم أكثر عرضة للإصابة بتسمم الدم.

ما الذي يسبب تسمم الدم؟
 
تسمم الدم الناجم عن عدوى في جزء آخر من الجسم، هذه العدوى عادة شديدة يمكن أن تؤدي أنواع كثيرة من البكتيريا إلى تسمم الدم أكثر الأمراض شيوعا التي تؤدي إلى تسمم الدم هي:
التهابات المسالك البولية.
التهابات الرئة، مثل الالتهاب الرئوي.
التهابات الكلى.
الالتهابات في منطقة البطن.
تدخل البكتيريا من هذه العدوى إلى مجرى الدم وتتضاعف بسرعة، مسببة أعراضا فورية.
الأشخاص الموجودون بالفعل في المستشفى لشيء آخر، مثل الجراحة، يكونون أكثر عرضة للإصابة بتسمم الدم يمكن أن تحدث التهابات ثانوية أثناء التواجد في المستشفى غالبًا ما تكون هذه الالتهابات أكثر خطورة لأن البكتيريا قد تكون بالفعل مقاومة للمضادات الحيوية، وهناك فئات أيضا معرضون  للإصابة بتسمم الدم وهم:
المصابين بجروح أو حروق شديدة.
الأطفال أو كبار السن.
مرضى السرطان.
الأشخاص المستخدمين للقسطرة البولية أو الوريدية.

ما هي الأعراض؟
الغثيان والقيء من أعراض تسمم الدم في مرحلته المتقدمة

  • حمى أو درجة حرارة منخفضة.
  • قشعريرة.
  • اهتزاز غير منضبط.
  • سرعة في التنفس وزيادة معدل ضربات القلب.
  • الإرهاق والتعب.
  • الصداع.
    وإذا تفاقم تسمم الدم، يمكن أن تشمل الأعراض ما يلي:
    -الارتباك أو القلق.
  • الغثيان والقيء.
  • صعوبة في التنفس.
  • انخفاض مفاجئ في ضغط الدم.
  • النعاس.
  • ألم صدر.

علاج تسمم الدم
العلاج الفوري في المستشفى أمر حيوي، بينما يحتاج تسمم الدم الشديد إلى العلاج في العناية المركزة، ويشمل العلاج المضادات الحيوية والسوائل الوريدية.

ويقدم العلاج المبكر أفضل طريقة لمنع حدوث تعفن الدم، لذلك يجب على الأشخاص المعرضين لخطر أكبر للإصابة بتسمم الدم الانتباه عن كثب لأي علامات للعدوى، إذ يمكن أن تساعد السيطرة على الحالات المزمنة مثل مرض السكري أيضاً في منع أو تقليل شدّة العدوى، كما يعد تحديث اللقاحات خطوة مهمة للوقاية من بعض أنواع العدوى الفيروسية والبكتيرية.

وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تساعد الإجراءات الصحية مثل غسل اليدين وإعداد الطعام والتعامل معه بشكل صحيح في منع العدوى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى