صحة وجمالهوانم

الجمهور : دى عمليات توحيش وليست تجميل 

كتب – زينب غازي

تشهد السنوات الأخيرة إقبالا كبيرا للنساء والفتيات على عمليات التجميل وهو ما دفع  الأطباء وغير الأطباء للاستثمار في هذه التجارة المربحة، بعد حصولهم على دورات تأهيلية.

عند مشاهدة البرامج و المسلسلات و الأفلام فى السنوات الأخيرة نشعر بمشرط وحقن التجميل والشعر المستعار المتقن كل واضح على الشاشة. 

وتعتقد الممثلة والمذيعة  أن الجمهور غافل عن كل حدث لها من تغيرات خلقية.

وبعض الفنانات يجرين عمليات شد الوجه لإخفاء التجاعيد والظهور أمام الجمهور في سن الشباب، و لتصغير و تنحيف عضو من أعضاء الوجه وتطورت عمليات التجميل فيما بعد، وانتشرت عبر الفضائيات، وأصبحت عمليات التجميل التي تجريها الفنانات حديث وسائل الإعلام وباتت صورهن بعد العمليات مادة خصبة للحديث.

وتظهر فنانة في مسلسل أو فيلم  وأيضا المذيعة خلال عرض عملها بعد إجراء عملية تجميل أنف، يزداد الإقبال على عمليات تجميل الأنف، وإذا ظهرت  بعد إجراء عملية تكبير خدود، يزداد الطلب على هذه العملية وهكذا الشفاه وتقريبا كل ملامح من الوجه أيضا، وكثيرا ما يحدث خطأ طبي أو مبالغة فى العملية يؤدي إلى شكل وملامح مختلفة تماما عن المعتاد بل أوحش من عن ماتطلبه الفنانة و تندم.

 ويذهبن إلى عيادات جراحة التجميل وهن يحملن صورا لفنانات شهيرات، ويطلبن من جراح التجميل تعديل الأنف مثل أصالة أو تكبير الخدود على طريقة نانسي عجرم أو نفخ الشفاه مثل الممثلة العالمية انجلينا جولي.

ونجد جمهور المشاهدة بتسأل كثيرا مين دى ؟ ويشك المشاهدين إنها الفنانة أو المذيعة التى شاهدها من شهر على الشاشة  بشكل مختلف عن ما قبله و يتحسر على خسارة جمالها و ملامحها الهادئة، وهى صغيرة فى السن لما تقوم بمثل تلك المغامرة وشاهدنا ما حدث فى مهرجان السينما الأخير ممثلة صغيرة مشهورة بملامحها الرقيقة “هدى الأتربي” وقبلها حلا شيحة وغيرهن  قامت بعملية توحيش غيرت ملامحها والجمهور يقول يا خسارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى