باب زمانتاريخ

التاريخ يشهد.. كان هنا

كتب_زينب غازي
تعتبر المباني القديمة أكبر شاهد على التاريخ حتى لو جزء منها هو المتبقى قد يكون تم البناء أثناء حقبة زمنية معينة تذكرنا بذلك العبق التاريخي، الذي يفوح منه رائحة الماضي سواء كان مؤلم أو مبهج لكن النظر اليه يرجع بنا لماضي يكون مر علينا أو بأجدادنا.

و عندما نبدأ في البحث عن سر المبنى الأثرى ونصل إلى المعلومات الكاملة التي تسعد النفس هذا في حالة وجوده، وإذا تم هدمه نشعر بالإحباط والحزن على أثرتم هدمه وأصبح مكانه جراج أو ملاهي للأطفال أو كوبري ونردد وأسفاه على ماضينا وتاريخنا العريق.

ونجد معظم دول العالم التي ليس لها تاريخ تحاول أن تخلق لها تاريخا بمبنى أو صرح ديني وبعضهم يخلق قصص و حكايات قديمة لخلق زمن قدیم و تاریخ تتباهی به شعوبهم و ما بالنا لو مثل بلادنا هي الحضارة و التاريخ بحق و نجد محاولات البعض طمس ما تبقى من معالم من أجل توسيع شارع رئيسي أو بناء كوبرى و القلق والخوف هنا يأتي عند هدم معالم شهد عليها التاريخ و عند البحث عنها نجدها اتمسحت ومكانها انتهى وزال و أصبح كان هنا ولا يزال المحو مستمر

زينب غازي

صحفية بجريدة بوابة مصر الإخبارية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى